أخبار عالميةاخبار عربية

"صندي تايمز" تتوقع أن يكون الرد الإيراني على "إسرائيل" في 15 مايو

“صندي تايمز” تتوقع أن يكون الرد الإيراني على “إسرائيل” في 15 مايو

نشرت صحيفة “صندي تايمز” تقريرا لمراسلها في القدس أنشل بيفير، يتناول فيه احتمالات المواجهة بين إيران وإسرائيل.

وتبدأ الصحيفة تقريرها بالقول إنه “في الساعة السابعة واثنتين وثلاثين دقيقة من يوم الخميس، تلقى جنود الفرقة 98 المحمولة من جيش الاحتلال “الإسرائيلي” مكالمة عاجلة على هواتفهم النقالة، صادفت يوم ما يسمى استقلالهم، حيث كان يوم راحة لهم، ومنذ عام 1948 فإن الإنذار كان يفعل من خلال كلمات سرية عبر الراديو، ولكنه يرسل اليوم من خلال رسائل هاتفية إلى هواتف الجنود والاحتياط، وقبل أن تمتد أيديهم، وهم يغالبون النوم، إلى خزائنهم، التي يحتفظون فيها بزيهم العسكري، جاءت رسالة تقول: (إلغاء، إلغاء والمعلومة من وحدة المعلومات للفرقة غير صحيح)”.

ويعلق بيفير قائلا إن “التفسير الرسمي للخطأ بأنه فني، واستبعدت أي عملية اختراق إلكتروني، لكن الخلط في الأمر يشير إلى حالة الترقب في “إسرائيل” هذه الأيام، فهجوم إيراني متوقع، وليس أفضل من شنه في يوم ما يسمى بالاستقلال لدى “الإسرائيليين”، ومضى الحادث دون ضجيج، إلا أن المخابرات “الإسرائيلية” مقتنعة بأن إيران تخطط للانتقام ردا على الهجوم الذي نفذه الطيران “الإسرائيلي” على أهداف إيرانية داخل سوريا”.

ويشير التقرير، إلى أنه في الساعات الأولى من صباح 9 نيسان/ أبريل، ضربت صواريخ قاعدة تيفور، قرب مدينة حمص في وسط سوريا، وكان الهدف هو مربط للطائرات تستخدمه قوات الحرس الثوري الإيراني، واستشهد في العملية سبعة، منهم ضابط برتبة عقيد.

وتذكر الصحيفة أنه بحسب تقرير في صحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن واحدا من الأهداف كان ضرب نظام صاروخي مضاد للطائرات متقدم “تور”، كان وصل للتو من إيران، مشيرة إلى أن سوريا وروسيا اتهمتا “إسرائيل” بالهجوم، التي رفضت التأكيد أو النفي.

ويورد الكاتب أن المحللين “الإسرائيليين” يتساءلون عن الطريقة التي ستقوم فيها إيران بالرد، إلا أن رجال المخابرات “الإسرائيلية” يعتقدون أن الانتقام سينفذه الحرس الثوري، وليس الجماعات الوكيلة له، كما كانت طهران تفعل في السابق، مثل إرسال سرب من الطائرات دون طيار محملة بالمتفجرات، لافتا إلى أن لدى الحرس الثوري نظام صواريخ طويل المدى، زوده في السابق للرئيس السوري بشار الأسد وحزب الله اللبناني.

ويكشف التقرير عن أن وحدات جيش الاحتلال “الإسرائيلي” وضعت في حالة تأهب؛ تحضيرا للرد المتوقع، وتم نشر نظام القبة الحديدية، وتم إلغاء مناورة عسكرية بين فريق طياري مقاتلات “اف-15” والقوات الأمريكية، كانت ستنظم في ألاسكا.

وتلفت الصحيفة إلى أنه في تطور غير مسبوق، فإن المخابرات “الإسرائيلية” قامت يوم الثلاثاء الماضي بتوزيع ملف على الإعلام، يتضمن خارطة تشير إلى قواعد الحرس الثوري في سوريا، وصورا التقطت من الجو، بالإضافة إلى صور لقائد الجو في الحرس الثوري الجنرال أمير علي حاج زادة، ورسالة: “نعرف مكانك”.

وينوه بيفير إلى أن إيران و”إسرائيل” تحولتا منذ الثورة الإسلامية عام 1979 إلى عدوتين لدودتين، مستدركا بأن المواجهة أصبحت في شباط/ فبراير مباشرة، وظهرت حرب الظل للعلن، بعدما قررت إيران الدفع باتجاه بناء قواعد عسكرية دائمة في سوريا.

ويبين الكاتب أن “إسرائيل” تعد وجود إيران في سوريا تهديدا استراتيجيا، وتحاول منذ أكثر من نصف عام إقناع إدارة الرئيس دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين للحد منه.

ويورد التقرير نقلا عن مدير المخابرات العسكرية السابق عاموس يالدين، قوله: “إسرائيل مصممة على تحصين مواقعها في سوريا، وإسرائيل مصممة على منعها.. النزاع محتوم، إلا إذا تدخل بوتين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى