عاجل

"ذات صهيل" بقلم الشاعرة وليدة عنتابي

تناولت حزني وفنجان خيبتي هذا الصباحْ
وفوق شجونيَ خبز الجراحْ
ومن ماء عينيْ جرارٌ تسيلْ
لأسفح وجداً على ناصيةْ
وأورف فوق روابي الأصيلْ
شجوناً تؤرجحها داليةْ
وأذكر أنيَّ ذات صهيلْ
تنزّلت من رعشتي حافيةْ
وكان المساءْ
ينقّر نافذتي بالنجومْ
وينسلّ من ثغرةٍ في الوجومْ
تخاتله الرغبة الآبدة
وكنتَ على خافقي دورةً
تؤقّت للروح هذا الجسدْ
فيا هارباً من كهوف الجليدْ
إلى ضفّة في الرؤى سادرةْ
وفي قاربٍ من أثيرْ
تغلغلت في لجّةٍ فائرةْ
سأذكر حين امتشقتَ المحالْ
ولذتَ بأندلسٍ من خيالْ
ورفرفت فوق بيادر روحيَ
سرْبَ حمامْ
وحلّقت ..حلّقتَ حتى تناءى الهديلْ
وأمطر من وجد روحي الغمامْ
تقطّرْ . . . تقطّرْ ..وفي وهدةٍ
من هجير الرغابِ العذابِ
تكوثرْ
وكن موجةً في خليج الأبدْ
ولاتتراكمْ كهذا الزّبد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى