ثقافاتثقافة وفنون

68عامًا على ثورِة 23يوليو1952م

68عامًا على ثورِة 23يوليو1952م

بقلم-محمدحمدى
غدًا-الأربِعاء-سنحتفل بالعيد الثامِن والستين لثورِة 23يوليو1952م….وحِكاية ثورِة 23يوليو كالتالى : بعد الهزيمة المريرة التى لقيها الجيش المصرى عام 1948م-عام النكبة-،وضياع فلسطين ؛
ظهرت حركة الضُباط الأحرار بقيادة (اللواء) محمد نجيب ،وأخذت هذه الحركة فى إزدياد، ولاسيما وإنه كانت مبادئ هذه الحركة هى تطهيرالجيش مِن الفسدة ،وتطويره ،والإستقلال التام ،وإلغاء الحُكم الملكى الفاسد…..
وفى ليلة الثالث ،والعشرين مِن يوليولعام1952م ،أسفرت هذه الحركة المُنظمة عن إنقلاب عسكرى مُسلح-ثورة23يوليو-ضِد الملك ،وحاشيته ،ونِظامه،وبالفعل تمت إقالة (الملك) فاروق بن (الملك) فؤاد، فى السادس ،والعشرين مِن نفس الشهر،
وتم إسناد الحُكم إلى إبنه الصغير (الأمير) أحمد ،وصار ملِكًا على مِصر تحت رعاية مجلس وصاية بشرط أن تكون الكلِمة العُليا لمجلِس قيادة الثورة ،وظل هذا الوضع حتى 18يونيولِعام 1953م ؛إذ تم إلغاء الملكية ،وإقامة الجمهورية ،
وكان (اللواء) محمد نجيب ،البالِغ مِن العُمر خمسين عامًا حينها رئيسًا لِها ،وكان فى نيته أن يكون رئيسًا مؤقتًا حتى إسناد الأمر إلى حاكم مدنى ،وهذا ما رفضه بشِدة (الضابِط) جمال عبدالناصر،البالِغ مِن العُمر35عامًا حينها،
والذى قام بتحديد إقامة (اللواء) محمد نجيب ،فى قصر زينب الوكيل حرم، مُصطفى النحاس ،باشا بضاحية المرج شرق القاهرة مِن مارس عام 1954م ،لحين وفاته فى عام 1970م ،ونصب (الزعيم) جمال عبدالناصر نفسه رئيسًا لِمصر بمُساعدة حُلفاءه وأنصاره ،وكان هذا هو أول خنجر فى قلب الثورة البيضاء ،
التى لم تُراق فيها دِماء،إذ لو كان تم إسناد الأمر الى حاكِم مدنى لكان أفضل ؛ لأن الجيش سوف يكون بعيد عن مشاكل السياسة ،وتركيزه فى النواحى العسكرية ؛فإنشغال الجيش بالسياسة كان سببًا رئيسيًا مِن أسباب هزيمة 1967م!
ومرت أعوام ،وأعوام على الإنقلاب العسكرى ضِد الملك فاروق ،
الذى تسبب فى هزيمة 1948م ،فلقد زج فاروق بالجيش المصرى زجًا إلى التهلكة ،بسبب صفقة الأسلحة الفاسدة ،ناهيك عن أن السِلاح الموجود كان سلاحًا غيررادعًا…مما أدى إلى الهزيمة النكراء ،وضياع فلسطين ،فلقد قال مُصطفى النحاس ،رئيس الحكومة وقتها : “يا جِلالة الملِك الجيش مُش جاهز” فرد الملك بشكل ديكتاتورى : “الجيش يتحرك فورًا ،وبدون نِقاش”هذا بالإضافة إلى إنتشار الرشوة ،والفساد ،والإقطاع!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى