تقارير وتحقيقات

24 عامًا على دخول الكهرُباء عِزبتى أبودُنيا ،وسليم

24 عامًا على دخول الكهرُباء عِزبتى أبودُنيا ،وسليم

بقلم – محمدحمدى
لقدمر أربعٍ وعشرين عامًا على دخول الكهرُباء عِزبة / أبودُنيا ،وعِزبة /سليم، التابعتان لقرية/ شباس الملح ،بِمركز/ دِسوق، بِمُحافظة /كفرالشيخ ،ففى يوم الإثنين الموافِق 19أغسطُس مِن عام 1996م ،دخلت الكهرُباء عِزبة / أبودنيا، ثُم دخلت الكهرُباء ،عِزبة / سليم ،فى اليوم التالى -يوم الثُلاثاء- الموافِق 20أغسطُس مِن عام 1996م!
وكان قد وعد الرئيس السابق مُحمد حُسنى مُبارك(أُكتوبر1981م/ حتى فِبراير2011م)بأن الكهرُباء سوف تصل إلى كُل بيت ،وهذا فعلًا ما كان يتحقق حينها!
وكان أول فرحتنا بِالكهرُباء حينما علمنا بِبشارة دخول الكهرُباء إلينا فى صيف عام 1995، وزادت الفرحة بِوصول أعمدة الإنارة فى شِتاء عام 1996م، وتمت الفرحة يومى 19 ،و20أغسطُس مِن العام نفسه بِدخول الكهرُباء إلى بيوتنا!
كانت الكهرُباء فى جميع القُرى المجاورة لنا(الملاحين ، شباس الملح،العتيقى،قُبيبة،كفرالسودان…)؛وكان زُملائنا مِن هذه القُرى يسخرون مننا أحيانًا ؛فهُم كانوا يستمتعون بِأفلام الكارتون ،والمُسلسلات ،والأفلام ،والمسرحيات، والمُباريات ،والبرامج… فى الليل ،والنهار،ونحنُ لا نُشاهد شئ مِن ذلك إلا لِسويعات قلائل فى أول الليل ؛عِندما نقوم بتشغيل ماكينات الإنارة ،أو البطاريات!كُنا نُشاهد التِلفاز فى النهار عِندما نزور أحد مِن الأقارب ممِن وصل لهُم الكهرُباء.
وفى هذه الذِكرى الهامة ينبغى أن أذكر أسماء، وأعمارمَن هُم يقاربوننى فى العُمر ،الذين شاركوا معى الفرحة بِهذا الحدث مِن عِزبة / أبودُنيا؛لعلى أدخُل فى قلوبهم الفرحة فى هذه الظروف مِن تداعيات فيرس كورونا؛ هذه الفرحة التى سوف تُنير لى قبرى فى المُستقبل إن شاء الله : (السيد أبوالنجاة يحيى إبراهيم أبودنيا كان عُمره 16عام، هانى سعدمحمد أبودنيا كان عُمره 15عام-الله يرحمه توفى فى يناير2001-م،حمدى أبوالنجاة يحيى إبراهيم أبودنيا كان عُمره 14عام و7أشهر،
أنا ومحمديحيى يحيى إبراهيم أبودنيا كان عُمرنا 13 عام و7أشهر، باسِم السيدشرف الدين كان عُمره 12عام ونصف، جمال السيد يحيى إبراهيم ابودنيا كان عُمره 12عام ،محمد سعد محمدأبودنيا كان عُمره 11عام ،وسيم السيدشرف الدين كان عُمره10أعوام،محمدزكريا عبدالسلام محمدأبودنيا كان عُمره 10أعوام )
كنت قد نجحت فى الصف الثانى الإعدادى بِمعهد شباس الملح الإعدادى ،وفى الأجازة الصيفية ،وهذه الصورة كانت صورة كارنية التأمين الصحى بِالصف الثانى الإعدادى،كانت أيام جميلة ،ولاسيما وإننا كُنا مازلنا فى مرحلة البراءة ،كُنا نضحك مِن القلب ؛لِدرجة إننا كُنا نضحك فى الصلاة أحيانًا وسط دهشة وإستنكار الكُبار!
وهاهى الكهرُباء قد مر عليها إربعٍ وعشرين عامًا ،وصرنا كِبارًا؛ فاللهُم إغفرلنا ما مضى ،وبارك لنا فيما بقى ،اللهم إختم حياتنا بِصالح الأعمال ،واللهُم متعنا بِالصحة والعافية ، واللهُم إختم لنا بِالصالحات أعمالنا ،وإغفرلنا ،ياأرحم الراحمين ،وصل وسلم على سيدنا مُحمد!
واللهُم إجعل هذا المقال خالصًا لوجهك الكريم ،واللهُم إجعله فى ميزان حسناتى ،يا أرحم الراحمين، وصل وسلم على نبينا مُحمد.
(تاريخ اليوم : فجر يوم الأحد الموافِق2أغسطس مِن عام 2020م)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى