اخبار عربيةعاجل

التحـول الديمقـراطي البرلمانـي فـي العــراق والـدول العربية والاسلامية

الحكم هو جريمة بحق الشعوب والدول التي تحكم حكم ملكي

أحمد ذيبان أحمد

التحـول الديمقـراطي البرلمانـي فـي العــراق والـدول العربية والاسلامية

التحول الديمقراطي البرلماني في الحكم هو من اقصى غايات التطور للدول وهو افضل من الحكم الملكي بل ان الحكم الملكي هو دكتاتوري لأنه حكم وريث يشمل العائلة المالكة فقط جيلا بعد جيل
وهذا الحكم هو جريمة بحق الشعوب والدول التي تحكم حكم ملكي
وفكرة الحكم الملكي بدأ من بريطانيا في العام 1100 ميلادية عندما كانت بريطانيا دكتاتورية الحكم ومتسلطة وكانت تتبع نظام الحق الالهي في الحكم وكذلك فعلة العثمانيين الاتراك وبعض الدول الاخرى
بينما الحكم البرلماني الديمقراطي بواسطة الانتخابات هو حكم بدأ بفكر اسلامي منذ زمن عهد الرسول الكريم محمد صل الله علية وسلم
كي لايختص الحكم لشخص واحد وهذا ظلم بحد ذاتة وكذلك لأجل تغيير الحاكم الذي يسرق البلد والذي يحكم بظلم وبتجربة حكم فاشلة
وعندما قال تعالى في محكم كتابة
وشاورهم في الأمر
كان يقصد به ايضا المشورة والانتخاب لأختيار من يحكم البلاد ويعتمد علية كأمين للشعب
لذا تلاحظ ان امريكا وأوربا طبقت نظام حكم برلماني بطريقة اسلامية ليس بسبب حبها للأسلام بل وجدت الرفعة والتقدم في الاسلام
لذا صرح مفكر وخبير امريكي سياسي وعسكري حيث قال
نحن درسنا القرآن الكريم وفسرناة ودرسنا الاسلام وطبقناة في امورنا السياسية والعسكرية والاقتصادية ليس حبا للاسلام بل وجدنا الرفعة والتقدم والعلو والزهو في الاسلام !!!
لذا الاسلام كنز بين ايدينا ولكن للاسف الشديد لم نستغل هذا الكنز لذا تم حرماننا من الرفعة والتقدم والزهو
أذا نظام الحكم البرلماني هو من انشط وافضل وسائل التطور السياسي والاقتصادي للبلد وكذلك التطور الثقافي والعلمي والاجتماعي ولكن شرط ان يطبق بمعايرة ونظامة الحقيقي دون خلل بأي جزء من أجزائة لأن اي خلل من معايير الديمقراطية معناة خلل لنظام الحكم ككل ومن ثم هذا الخلل يولد دمار للوطن من الناحية السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية والاجتماعية والدينية
ولكن للاسف الشديد هذا النظام في الدول العربية ادى الى فشل ذريع وازمات سياسية واقتصادية كان تأثيرها السلبي على المواطن البريئ المسكين
وسبب هذا الفشل هو بسبب وجود خلايا من الخلل وليس خلل واحد في العراق والوطن العربي وحتى الاسلامي ويكمن لعدة اسباب واهم تلك الاسباب هي

الفساد الاداري والمالي لأعضاء البرلمان الذين لاذمة ولاضمير الذين سرقوا اموال الشعب المسكين وشغلوا اموالهم في الخارج وجعلوا البلد يعيش في ازمة سياسية كبيرة
وكذلك الامر الاخر هو الصراع والاقتتال السياسي والعصابات المسلحة والاحزاب المسلحة بين السياسيين وقتل بعضهم الاخر لأجل الصراع على السلطة ونتائج ذلك ضحايا وقتلى من الشعب المسكين ايضا
وكذلك الاحزاب الدينية في الحكومة والتي كانت سبب خطير في اشعال فتيل حرب وتفجيرات والتي تجمعت مع العصابات المسلحة والتكفيرين والدواعش ومن وضع يدة بيد داعش وغيرهم من التكفيرين الدموين الذين كونوا كتلة واحدة كروية دموية مميتة ضد الشعب العراقي المسكين ونفس الحال بالنسبة للشعوب العربية والاسلامية
وتلك الاسباب التي ذكرناها آنفا وغيرها من الازمات مجتمعة ادت الى هذا الانهيار للبلد الحبيب بحيث جعلوا بعض العراقيين يتمنون الحكم الدكتاتوري لنظام صدام حسين بدلا من حكم هؤلاء الدموين والسارقين الذين دمروا العباد والبلاد لاسباب سياسية للصراع على السلطة واسباب مالية للصراع لأجل المال واسباب دينية للصراع لفكر عقائدي وطائفي مميت
وكل تلك الاسباب مجتمعة سببها هو قلة الايمان والابتعاد عن الاسلام الحقيقي وانعدام الغيرة والضمير والشرف والصدق والامانة والاخلاص وعدم حب الوطن وكل تلك الامور جعلت العراق والعرب والمسلمين يعيشون بصراعات وازمات اقتصادية واقتتال ديني وطائفي لأجل حب الذات وحب السلطة والمال وتبا لهم جميعا العرب والمسلمين حيث مسلمين بلا اسلام وللاسف الشديد
لذا وجب على الشعب العراقي اليوم ان ينتخب الشرفاء النجباء لحماية وبناء الوطن ولايترك الانتخابات كما يزعم البعض لان ترك الانتخابات معناه جلب المحتل او الايادي الخارجية للتحكم ب البلد ومن ثم التدخل الخارجي ويجعل ذريعة لاعداء العراق ان يتدخلوا بشؤون البلد من الداخل وان يخططوا لتفجيرات واغتيالات ورجوع البلد الى الخط الاول من الانهيار والدمار
نعم يجب علينا كعراقيين ان نتحد كقوة شريفة مؤمنة بربها اولا ومن ثم ايمانها وحبها لوطنها وترك النزاعات والصراعات الدموية وحب الذات وان نختار من يحب الوطن والضمير والشرف والصدق والامانة في بلد التاريخ العريق والبطولات والتحدي العراق الحبيب لأجل بلوغ ذرى المجد كي نعيش بحرية وسلام
وحب وأمان ونتطور بكافة مجالات الحياة ونلحق بركب الدول المتقدمة ونحلق في سماء مجدنا في النجوم وللأبد

التحـول الديمقـراطي البرلمانـي فـي العــراق والـدول العربية والاسلامية

الوسوم

بكري دردير

كاتب ومراسل اخباري, محلل سياسي يهتم بالقضايا المصرية والاقليمية وشؤن التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: