ثقافات

150 وضعية للجماع الجنسي للحصول على النشوة الجنسية

 العادة السرية ما بين الفوائد والأضرار

صدى مصر

وأهم ما في التمهيد هو دور الرجل ، حيث يكون هذا الدور له الشأن الاكبر في عملية المبادأة ، فهو الذي يبدأ عملية التمهيد وينفذها ، ولا سيما عندما تكون العلاقة الزوجية في البداية ، لأن المرأة عادة في البداية تكون محتشمة وتحيط نفسها بالحياء ، ومن ثم فإن دورها يكون الاستسلام الايجابي ،

أقول ” الاستسلام الايجابي ” ، لأن الاستسلام الانثوي للجنس ليس معناه البرودة والسلبية وكأنها وسادة لا حول لها ولا قوة ، بل على المرأة أن تكون إيجابية في استسلامها ، حيث تبادل الرجل عواطفه وأحاسيسه. مناطق مجهولة تضاعف قوة النشوة الجنسية في جسم الرجل هناك ثلاث مناطق حساسة في جسم الرجل يجهلها معظم الرجال أنفسهم!

و سبب جهل الرجال لذلك هو أن هذه المناطق تصبح حساسة, بل وحساسة للغاية (فقط) قبل قذف الرجل بقليل وأثناء فترة القذف أيضاً، واذا عرفت الزوجة كيف تستثير هذه المناطق قبل قذف زوجها بثواني(ثلاث أو أربع ثواني) وأثناء قذفه فان ذلك يزيد من قوة القذف والنشوة عند الرجل الى الضعف تقريباً .المنطقة الأولى: هي منطقة المقعدة,

ويتم استثارتها بعصرهما بقوة قبل القذف بثلاث أو أربع ثواني وأثناء فترة القذف أيضاً, مع ملاحظة أن مجرد اللمس الخفيف لا يأتي بأي نتيجة تذكر لذا يجب أن تستثار المنطقة بالعصر والضغط القويين المنطقة الثانية: هي منطقة الـ (perenium) وهي المنطقة الممتدة ما بين فتحة الشرج وأصل القضيب, ويتم استثارتها تماماً مثل منطقة المقعدة وذلك بالضغط والعصر القويين على المنطقة قبل وأثناء القذف. المنطقة الثالثة: هي كيس الصفن (الكيس الحامل للخصيتين),

حيث يصبح حساسا قبل القذف بثواني وأثناء القذف, وتتم استثارة كيس الصفن باللمس الخفيف له بدون أي قوة أو عنف, اللمس الخفيف فقط لأن الضغط (حتى المتوسط القوة) يؤدي الى ألم شديد كما هو معروف. وكما أسلفت فان هذه المناطق الثلاث تصبح في غاية الحساسية الجنسية قبل القذف بثواني وأثناءه,

لذا يجب على الزوج اعلام وابلاغ زوجته حين يوشك على القذف, وذلك باعطائها اشارة معينة يتم الاتفاق عليها مسبقاً فيما بينهما. واذا استثرتي زوجك في هذه المناطق, في الوقت الصحيح و بالشكل الصحيح أيضاً فان ذلك يعطيه نشوة لم يعهدها من قبل في حياته أبداً. فنون و أوضاع الجماع الجنسى يعتبر الجماع الجنسي من أشهى لذات الحياة الزوجية وما لم يحقق الزوجان النشوة الجنسية فإن حياتهم تنقلب إلى جحيم. فقد يخون الزوج زوجته

وقد يتزوج امرأة أخرى سرا تتقن فنون الإمتاع في تغيير الأوضاع. فهناك أوضاع ممتعة وأوضاع مؤلمة وأضاع مملة وأوضاع محرمة (جماع الدبر) شرعا، وأوضاع ممنوعة طبيا خاصة على النساء الحوامل في أثناء الحيض والنفاس والمرض، وأوضاع مرهقة لمرضى القلب وآلام الظهر. – ويوميا أتلقى عشرات الاتصالات والفاكسات والرسائل بريدية تسألني عن أفضل وضعيات الجماع.. وما هي الوضعيات الحديثة التي تحقق النشوة الجنسي؟

وما هي الأوضاع الممنوعة على المرأة الحامل؟ وهناك نساء يسألنني عن مواقع تنشر الوضعيات المختلفة للجماع الجنسي – ونساء تشكين لي من البرود الجنسي ويستفسرن عن وضعية G-Spot لتحقيق الأورجازم، ورجال يشكون من سرعة القذف ويمكن علاج مشكلتهم بتغيير الوضعيات من الوضعية العادية إلى وضعية الفارسة… ومرضى آلام الظهر والعمود الفقري تناسبهم الوضعية ذاتها وكذلك مرضة القلب، والإرهاق والضغط. –

وهناك بالحقيقة أكثر من 150 وضعية للجماع الجنسي ويمكن تطبيقها للحصول على النشوة الجنسية. فالجماع هو التقاء الرجل بالمرأة والوطء والغشيان والملامسة والإيلاج والبضع… وفوائده هو التناسل والإنجاب وتحقيق قدر من الإشباع الجنسي والشعور بالسعادة، والتخلص من التوتر النفسي والأمان عند النساء. والحماية من الأمراض التناسلية.

ويختلف التجاوب الجنسي بين الذكر والإنثى ويلزم لتحقيق النشوة البدء بالتقبيل والاحضان والمداعبة والملاطفة لفترات طويلة وملامسة الأماكن الحساسة في جسم المرأة كالثديين والبظر ومص اللسان. و99% من النساء تهوى التقبيل قبل الجماع و87% تهوى التقبيل بعد الجماع مباشرة ولأن الانعاظ في النساء بظري وليس مهبلي في غالبية الأحوال لهذا ننصح تقبيل ومداعبة البظر. واستثارة بظرها خارجيا سواء يدويا أو بالعضو أو باللمس أو بالتقبيل بالشفاة واللسان

واللذة التي تستشعرها المرأة تأتي من هذه الحركات للبظر وما يتصل به من أجزاء مجاورة للفرج وليست من الإيلاج للقضيب للمهبل دون البظر ولذا كانت أفضل وضعيات الجماع التي تتلو مداعبة البظر سواء بالأصابع أو اللحس بالشفاه وباللسان وقد ثبتت أن 60% من الأزواج يلجئون إلى لعق البظر في المرأة كنوع من التغيير في ممارسة الجماع وأن 47% من الزوجات قديما يمارسن لعق القضيب

وتقول موسوعة الجنسية أن تكرار لحس الفرج أو مص القضيب دليل لواطة كامنة بالزوجين معا والمرأة التي تطلب لعق فرجها على الدوام بها ميول ذكرية وقد تطلب بعض الزوجات الطلاق بسبب استحيائها من طلب زوجها أن تمص قضيبه وقد تضطرب إذا لعق فرجها بسبب الهياج الجنسي الذي يصيبها من الملامسة باللسان والفم.. تصورات الجسد والجنس 2 – الجنس في الثقافة الغربية تاريخ الجنس في الحضارة والثقافة الغربية، أو الحضارات والثقافات الغربية يلفت النظر، ويسترعي الانتباه والدراسة، لنفهم مصادر ما يحدث وأصوله. ففي المكون المسيحي:

يرتبط الجنس بالدنس والخطيئة، والبعد عن الله والطهارة ومعالي الأمور، وكانت المرأة رمزًا للغواية، وسبيلاً للشيطان الذي يهتم باجتذاب الرجل إلى فعل الشر؛ حتى أن بعض التفسيرات المبكرة لسلوك ارتداء بعض الذكور لملابس النساء -بما يعد اليوم تعبيرًا جنسيًا- أنه يقصد إلى إبعاد الشيطان لأنه لا يهتم بإغواء المرأة، وكأنها طبقاً لهذا التصور أقل من أن تستحق حتى الغواية، أو لأنها لا تحتاج إلى غواية لأنها من أدواتها!! وفي المكون الفلسفي اليوناني:

فإن قصة من تراث أفلاطون تقول: بأن الخلق جميعًا كانوا يجمعون بين الخصائص الأنثوية والذكرية في كينونة واحدة، وقد قويت هذه الكينونة لدرجة أن تمردت على الخالق !! وفي إطار الصراع والتحدي قسَّمها الإله “زيوس” إلى طبيعتين وكيانين؛ فأصبح الرجل والمرأة كيانين منفصلين، ومن وقتها تتجه عواطف كل جنس إلى الآخر ليتّحدا من جديد “ضد مشيئة الإله”!! والمكون الفرويدي: انبثق عن هذا المناخ،

وعلى هذه الخلفيات ليُحلّل، ويفسر الواقع والرغبات والأفعال بنظريات تتحدث عن الوعي واللاوعي، والكبت، وعن الذات، والأنا العليا وغيرها من الأطروحات الفرويدية الشهيرة والهامة. المكون الدارويني: هو الرافد الذي ما زال يكمُن حتى الآن في الخطاب الغربي عن الجنس الذي يقارن دومًا بين السلوك الجنسي في الأجناس والكائنات المختلفة، ويعتبره في الإنسان مجرد تطور أو رُقي في تعبيراته وطقوسه، لكنه أصلا يرتبط بالسلوك الحيواني ويمكن فهمه ولو جزئيًا بدراسة هذا السلوك ومراقبته وتحليله. وبالجملة فإن المكون الذي يُمكن تسميته بالعلماني في تطوره وتجلياته،

ويمكن تسميته بالحداثي في فلسفته وأدواته، يسهم في تشكيل الموقف من الجنس في الثقافة والحضارة الغربية على نحو سنتعرّض له فيما يلي: وهذه الجذور وأمثالها تفسر لنا الموقف من الجنس في الحضارة الغربية الحديثة حين تحمل تجاه موقف “الانفلات” ـ الذي تعيشه متمحورة حول الجنس كنمط تفكير وسلوك ـ

مشاعر “تجمع بين لوم النفس على ممارسة الخطيئة” و بين “الراحة نتيجة التنفيس” بدلا من الكبت. وتحمل تجاه المواقف المختلفة عن موقف “الانفلات” مشاعر تتراوح بين الرثاء والتحدي، والدهشة في مشاهدة تفاصيل تبدو غامضة ومثيرة، والرغبة في تحرير “الآخر” من التخلف الذي ما زال يعيش فيه!! تصورات الجسد والجنس 4 – الجنس في الثقافة الشرقية الجنس في ديننا وحضارتنا وثقافتنا شيء آخر فلا هو بالدنس، ولا الخطيئة التي تتطلب التواري والخجل؛ بل هو نشاط مرغوب ومحبب إلى النفس التي خلقها الله وزيّن لها حبّ الشهوات، وجعل سرور الإنسان فيه عظيم،

ولذلك يوجهه إلى ما يكتمل به الإمتاع من حدود اجتماعية وصحية وفطرية, وليس في القاموس الإسلامي في القرآن والسنة، ولا في تراثنا العريض أدب وتاريخ وشعر ما يرى في الجنس شيئًا مستقذرًا؛ بل يدور هذا التراث ـ فيما يبدو ـ حول الاستمتاع بهذه النعمة الجليلة في إطار ما شرعه الله لها. وفي تطورنا الحضاري عرفنا تعبيرات متنوعة عن الجنس، وعن طقوسه، بل وآدابه وفنونه، ولا يتسع المجال هنا لذكر أمثلة مما في كتب التراث مما صنَّفه أعلام كبار

من أمثال: ابن حزم، والسيوطي … وغيرهما. وقد لوّنت ثقافتنا الجنس فيها بلون خاص، وطبعته بطابع متميز في التعريض بدلاً من التصريح، والستر أكثر من الجهر، بل أفاضت في الوصف بالكلام عما أمسكت عن رسمه أو تصويره أو تجسيمه، وانعكس هذا في تفكير الناس، ورغباتهم وأحلامهم عن الجنس، كما انعكس في سلوكهم حول ما يُعتبر سلوكًا “جنسي التعبير” في الحدود المقبولة، مثل: الزينة الظاهرة من حنَّاء وغيرها، وما يعتبرونه جذَّابًا ومُعبِّرًا.

وكان الواقع الذي يعيشونه يؤكد هذا، ويساهم في إعادة إنتاجه، بحيث كان واقعًا مفتوحًا يتمتع بحرية جنسية عالية، ويحتل الجنس فيه أهمية كبيرة كما ينبغي، ويجري كل هذا دون تهتك أو انفلات أو شيوع للفاحشة في الملبس أو السلوك العام. ولذلك فإن عالم المسلمين عبر الأندلس نقل إلى أوروبا فكرة الحب الإنساني الراقي، وفنون الإمتاع والاستمتاع بما كان مفتقدًا عند أهل الغرب في ذلك الوقت، وظل الأمر هكذا حتى استلم الآخرون دفَّة الحضارة،

وبدت في المشهد تفاصيل أخرى مختلفة. ثورة التحولات والتطلعات: تطور أو تغيير هائل حدث فيما يمكن تسميته “أدوات صناعة المعاني” فمن الثقافة القائمة على الكلمة إلى الثقافة القائمة على الصورة كانت الرحلة، وبينهما بون شاسع في شأن الجنس بدءًا من تجسيد الخيال في صورة أو صور بعينها، وتأثير ذلك على الرغبات وعلى السلوك بعد ذلك، فأنت عندما تتخيل الآن تفكر في صور وهيئات وأوضاع معينة رأيتها في فيلم، أو على صفحة مجلة أو على شاشة كمبيوتر.

وطغت في الصورة وثقافتها معايير أخرى وتعبيرات مختلفة عن الجنس؛ أهمها التعري والتكشف، وبعد ذلك البحث عن الغريب والمثير عندما أصبح العادي يكاد لا يثير أحدًا!! وثقافة الصورة قائمة على الإبهار باستخدام تقنياته، وعلى استثمار الفارق بين الصورة والواقع في التركيز على لقطة محدودة في نطاقها، وأكبر في نسبة أحجامها “مقارنة بالأصل”.

والصورة غالبًا وبهذه الطريقة تكون أجمل من الواقع وأبهى، وتجعل من التخيّل عملية بسيطة؛ هي إعادة إنتاج لصور وأشكال حدثت رؤيتها سلفًا، وفي هذا تضييق لمجال الإبداع إلا في تخزين الصور، وتركيب خيالات منها!! * من الجارية إلى العارضة… تنميط المثال: يحتاج الأمر إلى دراسة مستفيضة لمعرفة جذور وملابسات التحول من احتقار المرأة بالتهميش والربط بالدنس والدنو، إلى احتقارها باستخدامها محورًا لأنشطة تجارية وإعلامية واسعة تتخذ من الجنس “نمطًا للحياة”.

ومن أهم عمليات هذه الأنشطة وضع معايير محددة للجمال عبر الإصرار على رموز بعينها، وتقديمها على أنها نماذج للجمال, في مباريات ملكات الجمال، وفي عروض الأزياء، وفي أفلام السينما، وعلى أغلفة المجلات، وفي الإعلانات والواجهات جرى ويجري تحديد مواصفات المرأة الجميلة الجذابة المثيرة، ولن تجد في هذه الرموز المختارة امرأة بدينة أو قصيرة القامة أو غير ذلك مما هو شائع في عموم النساء. وعندما تتعرف على حياة هذه النماذج تدهشك لأنها حياة غير طبيعية وغير إنسانية:

والنوم والحمل والرضاعة وكل نشاط له علاقة بالجسد ينبغي التحكم فيه بصرامة ليحتفظ الجسد بمثاليته أطول فترة ممكنة، أما العواطف والعلاقات، فكل ما يتعلق بالمشاعر التي تؤثر في الحضور والبريق والنجومية فينبغي حسابها حتى تظل النجمة تحتل الأغلفة، وتخطف الأبصار. ولا نعلم الفارق بين الجارية في الزمن الماضي، وبين هذه الرموز غير أن الأولى كانت تُعطي نفسها لسيد يملكها أما الثانية فسيدها..جسدها!! * من الماشطة إلى الجرّاح … صناعة الجمال:

وكأن الأمر لا يكتمل إلا بدخول الجنس عالم الصناعة، فنحن نتحدث عن سلع ومنتجات: مطبوعات، وأدوات تجميل، وأزياء، وأغذية، وأدوية … وغيرها, فإذا عجزت التدريبات الرياضية، والأغذية السليمة في تكوين الجسد المثالي تشريحيًا؛ فلماذا لا يتدخل مبضع الجرّاح ليُصلح ما أفسده الدهر, وتحت شعار أنه “لا يوجد امرأة غير جميلة، ولكن توجد امرأة لا تستطيع إبراز أنوثتها وجمالها” تدور رحى المعارك وعجلات المصانع، وجهود عقول جبارة في التفنّن في صناعة المتعة والجمال,

ليصبح المثال في متناول الجميع مقابل ثمن حسب المطلوب عمله، حتى أصبح جراحو التجميل هم الأعلى دخلاً في أمريكا، وتسمع عندهم عن تكبير وتصغير وترقيع وشد وحقن وهي عمليات تُجرى على الجسد لتشكيله. ولا ينفصل عن ذلك صناعة الجنس بل هما متلازمان تندرج فيهما الفتاة التي تصلح من سن مبكرة لتصبح نجمة في أقرب فرصة حسب مؤهلاتها وشخصيتها .. الخ.

وتتكون صورة الرمز الجنسي المثالي في الذهن مبكرًا من الطفولة تأثرًا بتفاعل خلفيات الثقافة والممارسة الاجتماعية، والصور المحيطة. * من الإيحاء إلى الصياغة … تشكيل الخيال: في إطار ما تقدم، واستنادًا عليه وصلنا اليوم إلى درجات عالية من القدرة على تشكيل الخيال، فلم يعد الأمر يقتصر على تغذية العقل بمجموعة من الصور؛ بل نحن نتحدث عن طوفان من المشاهد تمر بها العين،

ولم يعد الأمر مجرد تكرار أنماط بعينها في الأشكال والأوضاع والأفعال وتحريكها في مساحات ومواد يختلط فيها المبالغ فيه بالممكن، والتمثيل بالواقعي. ولم يعد الأمر مجرد استثمار لحب الناس للجنس، وتفكيرهم الخيالي فيه، بل وصلت الأمور إلى حد تشكيل الخيال الذي منه تنبع الرغبات لتترجمه إلى واقع، وتتلاقى الصناعة مع الرغبات لتساعد على تحقيق الخيال الذي يتم تشكيله فنصبح أمام خيال مصنوع، ورغبات مصنوعة وواقع مصنوع, وربما يمكن أن نستبدل “مصطنع” بمصنوع!! وبالتالي لم يعد الخيال هو مجرد تنفيس عن مشاعر وأحاسيس ورغبات مكبوتة،

بل أصبح عالماً كاملاً ؛ يمكن بل ويتم تشكيل مادته بحيث يمكن الحديث عن الخيال كأحد ضروب الممارسة الجنسية التي تصل معها بعض النساء إلى ذروة النشوة، كما تم تسجيل حالاتهنّ في أبحاث علمية منضبطة, وبعضهنّ يقلن: “إننا نصل إلى ما نريد اعتمادًا على أنفسنا، وباستخدام بعض الأدوات أحيانا دون الحاجة إلى شريك نطلب منه ونفتقر إليه”. والخيال المصنوع هذا يتجلّى في الأسئلة التي تطلب فتوى بموقف الشرع من أوضاع وعلاقات جنسية،

وهيئات وممارسات منقولة بالتأكيد من صورة في مجلة، أو مشهد في فيلم..إلخ. الشَّعر والجنس قد يبدو الحديث عن دور شعر جسم الإنسان في الاستمتاع بالجنس غريبا عند البعض ولكنه مهم ويحتاج إلى توضيح ولنبدأ بالنساء حيث أنهن معنيات بالدرجة الأولى في هذه القضية. يحب الرجل أن يكون جسد زوجته خاليا من الشعر تماما في كل المواضع ماعدا الرأس وذلك مما يجعل جسدها أكثر فتنة وإغراء للزوج لذا يجب أن تحرص الزوجة على إزالة الشعر من جميع جسدها وذلك بواسطة مواد تعرفها النساء جيدا من كريمات تزيل الشعر أو باستخدام ( الحلاوة )

أو باستخدام موس الحلاقة أو بعض الأجهزة الجديدة لإزالة الشعر.. أما الرجل فيجب عليه إزالة شعر الإبط وشعر العانة وهو الشعر الذي ينمو حول عضو الرجل التناسلي -استجابة لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال ( خمس من الفطرة :

الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظافر وقص الشارب ) ويحرم عليه حلق شعر اللحية فقط أما باقي شعر الجسم غير الإبط والعانة فهو بالخيار إن شاء إزالته فعل وإلا فلا وأغلب النساء يحببن وجود الشعر عند الرجل في اللحية والصدر ونمو الشعر في هذين المكانين بكثافة له علاقة قوية بهرمون الذكورة في الرجال كما أنه يؤدي دورا في إثارة المرأة من خلال الاحتكاك بجسدها كما ان النساء يحببن من أزواجهن الشعر الطويل

وهو سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم ومن استطاع القيام بهذه السنة فليفعل إلا أن أغلب الرجال يخففون من شعر رؤوسهم بسبب ما يحتاجه الشعر الطويل من عناية وتنظيف دائمين وكان للرسول صلى الله عليه شعر ينسدل إلى أسفل أذنيه ولم يكن صلى الله عليه وسلم يحلق شعر رأسه إلا في العمرة أو الحج

أما غير ذلك فلا وكان يتعهده بالنظافة والترجيل وكانت عائشة رضي الله عنها تقوم بترجيل شعر النبي صلى الله عليه وسلم وهنا يجب التنبيه على أمر وهو أن من أراد تطبيق السنة في إطالة شعر الرأس ينبغي أن يقرنها بعدم حلق اللحية حتى لا يصبح من المتشبهين بالنساء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى