الشعر

15= أبنُ الشَّعب ؟ (( قصيدة الشاعر رمزي عقراوي ))

15= أبنُ الشَّعب ؟ (( قصيدة الشاعر رمزي عقراوي ))
نِصفُ قرنٍ من الزّمانِ
وأنا أنادي شعبي
مُحرِّضاً ومُوجِّهاً
وناصِحاً وطالباً لهُ
لنيلِ الرَّغباتِ
ألا يكفيكَ
يا شعبي
أنْ يَتَملَّكَ
الطغاةُ حياتَكَ
و لكَ سوءُ العيشِ
وقِلَّةُ الضّروراتِ
ما هذه ِالحياةِ الذليلةَ ؟!
وَيحَها ؟؟
ألا تستحقُّ فيضَ اللَّعنَاتِ ؟؟؟
فالوطنُ على حالهِ
ولكن طالَ إنتظاري
لشروقِ شمسِ المروءاتِ !
فمتى يأتي الصَّباحُ
مُشرِقاً ضَحوكاً
على الدُّنيا
من بينِ الظلماتِ ؟!
ولماذا الفقرُ
يُلازِمُ أبنَ الشّعبِ
طولَ حياتهِ
وتُعطى المناصِبُ
والأمجادُ والرُّتَبُ
لأبناءِ الذّواتِ ؟؟؟
وشعبي مُعصَّبَ العينينِ
– مُشتَّتُ المذاهبِ والآراءِ
كالخِرفانِ يقفزُ
بين الذئابِ والأمواتِ !!
والحقُّ لا وجودَ لهُ
في قواميسِهم
والظلمُ يسرَحُ ويمرَحُ
في عِزِّ الحياة ِ
(( وهذا غَيضٌ
من فَيضٍ
من عيشٍ كئيبٍ
في وطنِ الأصنامِ
والألقابِ والطوائفِ
والعُنصُريّاتِ ))!!!
8=6=2018(( قصيدة الشاعر رمزي عقراوي من مخطوطته الشِعرية المسماة ب – 2020-))

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى