مفالات واراء حرة

” ٢٥ يناير ” بين القيم والمبادئ بقلم – عبد الرحمن العتيق

” ٢٥ يناير ” بين القيم والمبادئ

بقلم – عبد الرحمن العتيق

مضي عقد علي الذكري العاشرة لأحداث ٢٥ يناير رغم حسن النية للمتظاهرين، الا ان هذة الأحداث كان ضررها أكبر بكثير من نفعها فكان المفهوم الخاطئ الذي تركته هذة الأحداث عن الحرية كان سبب مؤثر في إحداث الفوضي العارمة بالبلاد،
أما المفهوم الاصح لمعنى الحرية فهو سقوط القيود بهدف تحقيق الصالح العام ليس لفرد على حساب الجماعة، بدون ضرر أو ضرار، لذا كان تعريف الحرية بأنها قدرة الفرد على ممارسة الأنشطة دون إكراه أو تعدٍ على حريات الآخرين،
حتى لو كان الضرر سيقع حتمًا على صاحب الفكر أو الرأى، فحياة الإنسان ليست ملكًا مباحًا يفعل بها ما يشاء، فالنفس غالية ونفيسة وليست كما يظن البعض أنها ملك خاص يفعل بها ما يشاء،
حتى إذا ما أراد إنسان أن يزهق روحه وأُدْرِكَت نواياه قبل الوقوع فى الفعل كان على المسئول أن يحميه من نفسه بكل الوسائل التى تحمى الفرد من تنفيذ الفعل
لذا يقال إن حماية الفرد أهم من حريته، و يجب ان نعلم جميعاً ان صلاح هذة الامة بصلاح وحدة بنائها و هو الفرد و ان الثورة الحقيقية هي ثورة الأخلاق والقيم و المبادئ وليست فوضي وتخريب
و اعظم ما نتعلم منه هو القرآن الكريم حيث قال تعالي (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِم) رحم الله شهداء الوطن شعباً وجيشاً وشرطة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى