عام

(٢٠٢١ يارب أجعل رجليها الأتنين يمين ) بقلم / نورا عواجه

(٢٠٢١ يارب أجعل رجليها الأتنين يمين ) بقلم / نورا عواجه

لو سألت أى حد عن سنة ٢٠٢٠ الاغلبيه هيرد بحزن ووجع والبعض هيضحك بسخريه والبعض هيقول لاتعليق ، لانها كانت سنه صعبه من وجهة نظر الاغلبيه مننا ، ٢٠٢٠حصل فيها أحداث كتيره وكبيره وحزينه وكان لكورونا النصيب الأكبر بسبب كل أهلنا وحبايبنا وزهرة شبابنا ال فقدناهم بسببها ،

٢٠٢٠ قولنا فيها البقاء لله اكتر من الف مبروك ، وقولنا ربنا يشفى وسألنا فيها عن أخبار التحاليل والاشعات أكتر من أى حاجه تانيه ، لكن لو كان هو ده الجانب السلبى فيها ، فالجانب الايجابي كان أكبر لان ٢٠٢٠ علمتنا إزاى نحمد ربنا على النعم المألوفه وال مكناش عارفين قيمتها قبل كده لإننا أتعودنا عليها ،

عرفنا قيمة إننا ناكل ونشرب ونشم وندوق ، إننا نخرج ونمشي وأحنا بصحه ، عرفتنا قيمة بيوت الله المفتوحه خمس صلوات بس إحنا كنا رافضين نكون ضيوف لربنا لحد ما أتمنعنا بالإجبار ، عرفنا قيمة الحريه . بس عرفنا أكتر طعم اللمه الحلوه مع بعضنا حتى لو خايفين ،

أكتشفنا حاجات كتيره عن بعضنا وعن بيوتنا تاهت عننا وسط الزحمه والبُعد ومشاغل الحياه ال خدتنا حتى من نفسنا ، ٢٠٢٠ علمتنا ٱن الحال بيتقلب فى ثانيه وإن الدنيا مش دايمه لحد وملهاش أمان ، ٱتعلمنا عملى إننا مهما نخطط ونقرر ربنا وحده هو ال بيقرر ، وربنا وحده هو الملك مهما على وتجبر ملوك الارض ،

٢٠٢٠ كانت مليئه بأيام ثقال وليالى أثقل ولكنها كانت مليئه بالرحمات واللطف الخفى ، عاوزه أقولكم ان ال ماتوا فى ٢٠٢٠ماتوا لإن عمرهم خلص ، والكورونا كانت سبب مش اكتر ، والسنه ماهى ال رقم محسوب من أعمارنا ،وإن إبتلاء ربنا دائما خير ، فالحمد لله على بقائنا مسلمين نشهد أن لا اله الا الله وأن محمد رسول الله ،

الحمد لله على نعمة الأباء والأمهات والأبناء والعائله والأصدقاء والاحباب ، الحمد لله على المسكن والمأكل والمشرب والمال الحلال ، الحمد لله على نعمة العقل والقلب والسمع والنظر ، الحمد لله على نعمة الشم والتذوق والتنفس والمشي والحركه وقضاء الحاجه ، الحمد لله على الصحبه الصالحه والناس الطيبه ،

الحمد لله على الابتسامه والدمعه ومساعدة الغير ، والحمد لله دائما وأبدا على نعمة الاستغفار والتوبه ، والحمد ثم الحمد على الستر والرحمه التى تغشو تفاصيل أيامنا ، والحمد على الفرج بعد الكرب والشدائد ، والحمد لله على كل حال وفى أى حال ،

وفى ختام عامنا الماضي اللهم أنا نسألك من حظوظ الدنيا أجملها ومن السعاده أكثرها ونستعيذ بك من أحزان الدنيا وفواجعها ومصائبها إنك الرحمن الرحيم … وكل عام وأنتم جميعا بألف خير …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى