ثقافاتعاجل

يا قلْبُ – بقلم الشاعر عباد الوطحي

بقلم الشاعر عباد الوطحي
يا قلْبُ أذْلَلْتَ حُرّاً في سبيلِ هوًى
دعْ مَنْ هويتَ فإنَّ النَّاسَ أهـــــــــــــــــواءُ
يا أقربَ النَّاسِ مِنْ قلْبي وأغربهُمْ
وَهْمٌ هو الحُبُّ والأحبابُ أسمــــــــــــــاءُ
سافرت ُفي الشَّوق ِلكنَّ المدى ظُلَمٌ
تعيثُ بيْ عتْمَةً والكَونُ أضـــــــــــــــــواءُ
.
لا نِلْتُ مِنْ تَرَفِ الأعماقِ بُهرجَهُ
ولا سَعَتْ بِيْ إلى العَلياءِ ُ عَلْيَــــــــــــــــاءُ
صبرْتُ والألمُ المسنونُ يَفْتِكُ بيْ
وما استطَعْتُ كَلاماً في فمي مـــــــــــــــاء ُ
أستجدِيَ الحُبَّ قَلْباً ليسَ يرحمُني
اصابَني في الهوى وهْنٌ وإعْيـــــــــــــــــَاءُ
أنا القتيلُ الذي أثخنتَ خافِقَهُ
طَعنُ الحبيبِ وما في الطَّعنِ إحْيـَــــــــاءُ
أنا الوجيعُ الذي أفنى حشاشتَهُ
رَبابَةٌ عزفُها رَجْعٌ وأصـــــــــــــــــــــــــداءُ
أنا الحصانُ الذي شُدَّتْ أعنِّتُهُ
في نَخلَةٍ ثرَّةٍ والأرضُ بيـــــــــــــــــــداءُ
أنا الكتابُ الذي يسمو بفكرَتِهِ
ولمْ يجدْ قارئاً تحوِيهِ حــــــــــــــــــواءُ
أنا المِدادُ المُسجَّى أدمعاً ودماً
يا مَن تقولُ بإنَّ الشِّعرَ إغـــــــــــــــــــواءُ
أنا الرَّسُولُ الذي خابتْ رسالَتهُ
بكى التُّرابَ ولمْ تَبكيهِ عفـــــــــــــــــــراءُ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى