الشعر

و مَنْ للهوى تكون ؟ بقلم .د/منى فتحى حامد

و مَنْ للهوى تكون ؟

د/منى فتحى حامد

سوى نبضات تجرى فى وريدى
يُقبلها شجر الياسمين
سوى يمامة محلقة على ثغرى
مغردة من بعدكَ لن أكون
سوى برديات تجسدت بملامحى
عانقها رحيق شامبليون
فمن تكون سوى الهوى يا المُنى
أناجيكَ أشتياقاً يغازل الكؤوس
يا مسك زعفران يزلزل نبراسى
بسلطان شغف شموعه حطين
مَنْ تكون يا نزاراً بِصدرى
فديتكَ بعمرى بأعذب الترانيم
و مَنْ أكون بجانب نور قنديلكَ
سوى قبلات تدللها الوجنتين
ترياق و بلسم يراقص أناملكَ
يهواكَ نبيذاً يُسكِر الروحين
و مَن تكون سوى كل أوْسِمتى
نياشين مرمريةّ تُرصعُ الجبين
فمن تكون و من أكون للرواية
سوى دفء نابليون لجوزفين
فبماذا نُسميها تلك القصيدة ؟
الغرام المُقدس وحنين العاشقين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى