أقاليم ومحافظات

وكيل وزارة الأوقاف يتحدث عن ثورة 30 يوليو في ذكري الاحتفالات بالعيد السابع لها

وكيل وزارة الأوقاف يتحدث عن ثورة 30 يوليو في ذكري الاحتفالات بالعيد السابع لها

كتب / مجدي بدران

كما أن كل شيء يحدث في الحياة بناءا على أسباب فإن ثورة 30 يونيو لها العديد من الأسباب التي جعلتها ضرورة حتى تحفظ الاستقرار في مصر و تحفظ حياة المواطنين ، و من أهم أسباب قيام ثورة 30 يونيو هى الحفاظ على الشعب المصري من الفرقة و الانقسام و التشرذم و اشتعال الفتن بين فئات الشعب المختلفة ،

و كان من أسباب قيام ثورة 30 يونيو شعور الناس بأن مطالب ثورة 25 يناير لم تتحقق و أنه تم استغلال الثورة و إخراجها عن المسار الذي وضع لها و لذلك قام الناس بالمشاركة في ثورة 30 يونيو من أجل تصحيح مسار الثورة و من أجل المطالبة بتطبيق مبادئها و من أجل تحسين أوضاع الشعب المصري و التي ساءت و لم تتحسن

كما أن ثورة 30 قامت لحماية مصر و شعبها من المؤامرات والفتن الخارجية و التي كانت تقوم بها العديد من الدول الخارجية و كانت تهدف لإثارة و إشعال الفتن بين فئات الشعب المصري و بث روح الفرقة والانقسام و العمل على تحقيق الأجندات الخارجية

و ذلك من خلال نشر الفتن بين الشعب المصري و من خلال دعم العناصر المخربة و و العناصر الإرهابية التي تنشر عمليات التخريب و الترويع و تهديد حياة المواطنين ، و من أجل كل هذه الأسباب رأت جموع الشعب المصري أن تقوم بثورة 30 يونيو . أحداث ثورة 30 يونيو لم تبدأ ثورة 30 من يونيو بشكل عشوائي أو مفاجئ

و انما كان هناك استعدادات لها و دعوات كثيرة من قبل هذا الموعد و بدأت بدعوات سحب الثقة من الرئيس المعزول محمد مرسي و الحكومة المصرية في ذلك الوقت ،

و بدأت حملة تمرد في جمع توقيعات المواطنين من اجل هذا الأمر حيث استطاعت جمع عدد كبير من الاستمارات الموقعة من المواطنين ثم جاء بعد ذلك تحديد الموعد و دعوة جموع الشعب للنزول و المشاركة في الثورة من أجل الحصول على حقوقهم و استعادة مطالب ثورة 25 يناير التي ابتعدت عن مسارها ،

و بعد تجاهل الرئيس المعزول محمد مرسي مطالبات المتظاهرين و القوى السياسية بانتخابات رئاسية مبكر و تم التعامل مع هذه المطالب بتجاهل و استهزاء مما سبب في تصاعد الأحداث و مشاركة العديد من المصريين في ثورة 30 يونيو. دور القوات المسلحة فى ثورة 30 يونيو و في يوم 3 يوليو أعلن وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسي عزل الرئيس محمد مرسي

و تولية رئيس المحكمة الدستورية المستشار عدلي منصور إدارة شؤون البلاد بشكل مؤقت في فترة رئاسية انتقالية و تعطيل العمل بالدستور و العمل على تنفيذ كل هذه الخطوات التي تم الاتفاق عليها من خلال جميع القوى الوطنية و التي عرفت باسم خارطة الطريق و التي أشرف عليها القوات المسلحة المصرية. وهنا كانت اللحظة الفارقة فى تاريخ مصر الحديث ومنها عادت مصر إلى أبنائها بفضل الله ثم بفضل ابنها البار الزعيم الرئيس عبدالفتاح السيسى حفظ الله مصر وشعبها وجيشها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى