الأخبار

“وكانت لمة كدابة”

بقلم : ريم جابر

كل الحبايب كانوا حواليكم مصلحة
ايام ماكنتم يااحباب فى اعالى القمم
كانوا يا باشا يابيه ياعم
ناقصين يمسحوا ليكم جزم
وماشى الولد فارد جناحه
ورافع راسه فى السما
فاكر نفسه هينول من معاليكم كرم
والكل عمال يسلم ويرحب
مش حب فى الله لكن مصلحة يامن فهم
وعدت سنين وتلاقى وراهم حشد
وجمع المنافقين لايحصى ولايتعد
غلابة فى امرهم فاكرين نفسهم
هيركبوا من ورا الواطين سلالم مجد
ووقت مادقت الأجراس
الكل وجه الأنظار ياناس ليهم
وبعد ماكملوا المشوار
اتدحرجوا من القمة
وبصوا حواليهم يشوفوا
راحت فين الناس واللمة
مالقيوا غير الكل عمال
يتقمز بكلام وحديت
وهما فضلوا وحديهم
ماحد بص على وشوشهم
فين الناس واللمة
اللى كنتوا وسطيهم
ماهو فى الاصل كلكم لمة
ضحكوا كلهم على بعضيهم
وناس تضحك وناس تبكى
وناس فرحوا العدا فيهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى