عاجل

وعود وردية فى انتخابات النقابات العمالية

وعود وردية فى انتخابات النقابات العمالية

كتب خالد محمد الحميلي
يجهز بعض العاملين بالمؤسسات والمصالح والهيئات الحكومية انفسهم للترشح لانتخابات النقابات العمالية وبدء بعضا منهم الدعاية الانتخابية بوعودا ورديه فمنهم من ادرج في برنامجة الانتخابي انة في حالة فوزة سيقوم بزيادة مرتبات العاملين وسيقوم بتعيين ابناء العاملين في المصلحة الحكومية وسيكون خادما لهم وسيجدونه بجوارهم في الليل قبل النهار والغريب
ان هذة الوعود تستحوذ علي اعجاب الكثير من العاملين والاغراب ان المرشح نفسة يعلم علم اليقين انه لن ينفذ حرفا مما وعد به ولكن اصبح العاملون يعشقون من يرسم لهم طريق الوهم ويعدهم بالجنة الخضراء ويغمضون اعينهم عن الشخصية المرشحة ليكون مدافعا عنهم فاذا كان الامر بدايته وعودا كاذبة فهل هذة الشخصية تستحق ان تستحوذ علي اهتمامك وان يكون صوتك علي منابر الحق
ومن الوعود الوردية الي الكتائب الالكترونية وهنا يقوم المرشح بالاتفاق مع بعض من زملائة العاملين بالمصلحة بوضع صورتة علي جروب الموظفين ويثنون علية ثناء الابطال من اخرجوا الاستعمار وفتحوا البلاد ويبدأ مرثون التعليقات بانة صاحب كلمة الحق الرجل الثورجي بطل الابطال ويصبح في هذة الحالة النفاق سيد الموقف لا محالة فترتيبات هذا المرشح مع زملائة لخداع الناخبين فكيف له ان يكون صادقا معهم بعد هذة الحيلة الشيطانية
ونذهب الي فصيلا اخر من العاملين المرشحين الي انتخابات النقابات العمالية وهذا الفصيل يعمل وفق خطة تنظيمية تذكرنا بتنظيم الاخوان المسلمين في عهدهم البائد فيذهبون ليلا الي العاملين في منازلهم يطرقون ابوابهم يبتسمون في وجوههم ولا مانع من الاحضان والقبلات ولا مانع ان يسمعون من الناخبين بعض الكلمات التي تزعجهم فيقابلونها بالابتسامات فهم مصممون علي ان يحصلوا علي اصواتهم حتي ينفذوا خطتهم التي يطونها بين صفحات مجلداتهم والتي لن يطلعوكم عليها فانتم بالنسبة لهم مجرد وسيلة للوصول الي اهدافهم
وتنتهي جولتي بين صفحات المرشحين للفوز بمقاعد النقابات العمالية ولم اري من يصدقهم القول حتي الان فهل وصل بالعاملين الحال الي ان ينساقوا خلف اكاذيب ووعود لن ينفذا منها شئ اما انهم يفيقون من غفلتهم قبل فوات الاوان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى