مفالات واراء حرة

وطن .. مرح محمد المصري

وطن..مرح محمد المصري

 

-أترى وطنكَ من خلفِ السياج؟

أيبكيك، أتذرفُ فقط دمعاً أم دماً من مُقلتيكَ يسيل؟!

تعال أقصّ عليكَ حكاياتٍ لو تحسستها بقلبِكَ لانفجرَ،مجرى الدمعِ حسرةً؛حزناًوتأسُفاً على خيرِ بلد الياسمين!

لقَم الفقراء باتت تُحنط في أجوافهم ،خوفاً من أن تكونَ اللقمة الأخيرة من هذه الوجبة الخالية من الدسم!

عواء التُجارِ المتعالي ،ونهشهم المتزايد من لحمِ النِعاج،جَعلَ من المرجِ المُكتظّ درباً خالياً حتى مِن كِلاب الرُعاة…

شوارعٌ خالية،أشباح الليل وحدها من تتجول ؛تَكسرُ أقفالاً ،تقتحمُ بيوتاً تَسرقُ جِرار الزيت وتهرب ؛والكُل في صُدورهم صيّحات؛وما يخرجُ من أفواههم أنّات لا صريخ، خوفاً ورهبةً مِن ذاك الشيخ!

الذي يصفُ الأنات على أنها أصواتٌ لجنٍ لا لإنس،ويكرر غسولٌ ورُقيّةٌ شرعية هذا الدواء، ومن يَرفضُ الدواء يُترك على حَوافّ الرصيف حتى توافيه المنّية؛وعدا ذلك لا تأبهوا لهم!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى