التعليم

وزير التعليم يطمئن أولياء أمور طلاب المرحلة الثانوية

 

وزير التعليم يطمئن أولياء أمور طلاب المرحلة الثانوية

كتب عصام فاروق

قدَّم وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور طارق شوقي، توضيحًا مهمًا، ردًّا على تساؤلات أولياء الأمور الطلاب بالمرحلة الثانوية أكد فيه أن
الامتحانات الإلكترونية للصفين الأول والثاني الثانوي ليست “بروفة” لامتحانات الثانوية العامة الإلكترونية لهءه الأسباپ:

١) لأن الحلول التقنية وطريقة نقل البيانات وتخزينها ونوعية الشبكات مختلفة اختلافًا كليًّا عن امتحانات النقل.

٢) يتم تأمين لجان الثانوية العامة بالتعاون مع وزارة الداخلية ومؤسسات أمنية متعددة وحلول تقنية مختلفة تمامًا، سوف نستخدمها فقط في الثانوية العامة، ولا نستطيع الإفصاح عنها الآن لأسباب واضحة.

٣) إن تصميم الحلول التقنية في الثانوية يتضمن ٣ مستويات للأمان لضمان وصول الامتحان لكل طالب في مصر.

٤) يتكلف تأمين امتحانات الثانوية العامة (لحوالي ٦٥٠ ألف طالب) قرابة المليار جنيه مصري.

٥) ليس من المتاح في امتحانات سنوات النقل أن تتكبد الدولة هذه المبالغ الطائلة لعمليات التأمين المحكمة.

وأضاف أن امتحانات الثانوية العامة التجريبية هي البروفة الحقيقية، والتي ستُعقد في شهري إبريل ويونيو بإذن الله.
وأن هدف الامتحانات التجريبية هو اختبار الحلول التقنية المذكورة أعلاه بالإضافة إلى تدريب الطلاب على شكل الامتحانات.

وأوضح أنه لن يتم تأمين الامتحانات التجريبية على غرار الامتحانات الحقيقية ترشيدًا للنفقات.

وردًّا على سؤال حول الغش في امتحانات النقل للصفين الأول والثاني الثانوي الإلكترونية قال إن هذه امتحانات سنوات نقل للترم الأول (نجاح ورسوب فقط) بلا مجموع أو منافسة على الدرجات، وكانت هذه الامتحانات قبل نظام التابلت تتم على مستوى المدرسة، مثلها مثل كل سنوات النقل.

٣) الهدف الحقيقي من هذه الامتحانات هو إتاحة المزيد من التدريب للطلاب على نظام الأسئلة الجديدة والتعلم من أجل الفهم الحقيقي، وكذلك الوقوف على نقاط القوة والضعف التحصيلي لكل طالب من خلال النتيجة التفصيلية التي سترسَل إليه.

مؤكدًا أن هذه “ليست امتحانات تنافسية على درجات” ولكنها اختبارات “للمساعدة على التعلم”، وبالتالي لا يوجد هنا مكان للحديث عن تكافؤ الفرص أو ضياع حق المجتهد، لأنها ليست تنافسية وبلا مجموع، ومن يتحايل ويغش في هذه الامتحانات هو الخاسر الأوحد، لأنه اختار حرمان نفسه من فرصة التعلم والتدريب، وسوف يعاني لاحقًا عند خوض امتحانات الثانوية العامة المؤمًَنة تمامًا ضد الغش بأنواعه.

وأشار إلى أن الغالبية العظمى من الطلاب الذين يعتمدون على أنفسهم هم الرابحون من كل النواحي، لأنهم أدركوا الهدف، ويستهدفون اكتساب المهارة التي تعدهم للثانوية العامة الجديدة.

وشدد الوزير على أن الغش آفة مجتمعية مؤسفة، ويحتاج علاجها الحقيقي لما هو أهم وأبقى من كاميرات المراقبة والجنود المدججين بالسلاح. يحتاج إلى وعي مجتمعي عميق ويحتاج مساعدة أولياء الأمور وتوجيه أبنائهم، ويحتاج توعية إعلامية وصحوة أخلاقية.

وأكد أن الغش في هذه الامتحانات هو اختيار من لا يريد التعلم، وسوف يعاني منه لاحقًا، ولا ينتقص هذا ممن ذاكر واجتهد وسعى إلى تعلم حقيقي، مع ملاحظة أن هذه الأساليب لن تكون متاحة بأي حال من الأحوال في امتحانات الثانوية العامة، التي تضمن تكافؤ الفرص وانعدام التسريب، وانعدام الغش بأنواعه، والتصحيح الإلكتروني دون تدخُّل بشري، ضمانًا للشفافية المطلقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى