تقارير وتحقيقات

وزيرة الصحة تخالف الإجراءات الاحترازية وتحضر عرسًا وتصافح بالأيدي “

وزيرة الصحة تخالف الإجراءات الاحترازية وتحضر عرسًا وتصافح بالأيدي

خالفت وزيرة الصحة، الدكتورة هالة زايد، الإجراءات الاحترازية التي وضعتها الحكومة والسلطات الصحية، والتي كانت هي في مقدمتها؛ لمواجهة فيروس كورونا ومنع تفشي العدوى بين المواطنين، وذلك بحضور أحد الأفراح ومصافحة العروسين.
وتنشر «صدى مصر» مقطع فيديو وصور تُظهر «زايد»، تصافح العروسين بالأيدي، وتتوسطهما أثناء التقاط صورة تذكارية، مرتديةً كمامةً دون الالتزام بالتباعد الاجتماعي.

 

وأثار مقطع الفيديو والصور غضب مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما بعدما صافحت وزيرة الصحة العروسين بالأيدي، الأمر الذي يخالف كافة التعليمات الصحية ويساعد على نقل العدوى.

وتداول رواد السوشيال ميديا مقاطع الفيديو والصور، خصوصًا بعد ساعات من أزمة نقص الأكسجين بمستشفيي زفتى والحسينية،  والتي راح ضحيتها أرواح الحالات المتواجدة بالعناية المركزة متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا.

وكانت وزيرة الصحة، حذرت من خطورة التجمعات وعدم الالتزام بالتباعد الاجتماعي، باعتبارها سبب رئيسي في تفشي فيروس كورونا بين المواطنين.

كما وجهت «زايد» في 21 ديسمبر بضرورة المتابعة المستمرة للتأكد من الالتزام باتباع الإجراءات الوقائية وتحقيق التباعد الاجتماعي ونسب الاشغال التي تمنع تفشي العدوى.

وأصدرت تعليمات بغلق مراكز الأفراح والدروس الخصوصية وحظر إقامة سرادقات العزاء، وغيرها مما يماثلها من تجمعات.

وكانت اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا، قررت منتصف ديسمبر الماضي، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، استمرار إغلاق دور المناسبات وحظر إقامة سرادقات العزاء، فضلاً عن تجمعات الأفراح في القاعات المغلقة، في إطار خطة الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا.

وفي الساعات القليلة الماضية، شهدت مستشفى الحسينية أزمة عقب وفاة 4 حالات مصابين بفيروس كورونا داخل العناية المركزة، وتوجيه الاتهامات لوزارة الصحة بعدم توافر قدر كافٍ من الأكسجين لإسعاف المصابين.

وقالت وزارة الصحة في بيان صحفي، إنه فور حدوث واقعة وفاة 4 مرضى بفيروس كورونا المستجد بمستشفى الحسينية المركزي بمحافظة الشرقية، تبين بعد الفحص أن عدد الأسرة المشغولة بمستشفى الحسينية ومتصلة بشبكة الأكسجين تضم (11 حالة بالحضانات، وحالتين برعاية قسم الباطنة، و3 حالات بعناية القلب)، بالإضافة إلى 7 حالات بالعناية المركزة لمرضى فيروس كورونا و33 حالة بقسم العزل للمصابين بالفيروس وجميعهم يتم توفير الأكسجين لهم من نفس شبكة الأكسجين بترددات عالية ولم يتأثر أحد منهم، مما يؤكد عدم وجود علاقة بين حالات الوفاة وما يُثار عن حدوث نقص في الأكسجين بالمستشفى.

وأضاف خالد مجاهد، المتحدث الإعلامي للوزارة، أن شبكة الغازات بالمستشفى تعمل بكفاءة عالية، حيث كان الخزان يحتوي أمس على 500 لتر من غاز الأكسجين الطبي، بالإضافة إلى تواجد شبكة غازات احتياطية بالمستشفى متصل بها 24 اسطوانة أكسجين طبي، وتواجد 45 اسطوانة أكسجين كمخزون استراتيجي بالمستشفى، مضيفًا أن جميع أقسام المستشفى تعمل بكامل طاقتها وجميع المرضى يتلقون الرعاية الطبية اللازمة لهم.

وأشار إلى أن الـ4 حالات وفاة التي وقعت أمس بوحدة الرعاية المركزة بمستشفى الحسينية توفوا في فترات زمنية مختلفة، وأغلبهم من كبار السن ويعانون من أمراض مزمنة ولديهم مضاعفات مرضية نتيجة إصابتهم بفيروس كورونا مما أدى إلى تدهور حالتهم الصحية ووفاتهم.

وتابع أنه فيما يخص واقعة وفاة مريضين بمستشفى زفتى العام بمحافظة الغربية، فقد كلفت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، الدكتور مصطفى غنيمة، رئيس قطاع الطب العلاجي بتشكيل لجنة مركزية من الوزارة فور حدوث الواقعة للتحقيق فيها واتخاذ جميع الإجراءات القانونية حيال من يثبت تقصيره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى