عاجل

ورد النيل من كارثة إلى علف

ورد النيل من كارثة إلى علف
بقلم-محمدحمدى السيد
يعد ورد النيل من الكوارث التى تهدد نهر النيل ؛فورد النيل يطفوعلى سطح النيل ويتكاثر بسرعة هائلة جداً ،ويحتاج الى كميات كبيرة جداً من المياة ،هذا فضلاً عن إعاقته للملاحة!
ويتم التخلص من ورد النيل كيماوياً ،وهذا يعد ضرراً بالغاً لثروة السمكية ،ومن ثم قلة المعروض من الاسماك ،وبالتالى إرتفاع أسعار الأسماك!
وكان قد قام أحد طلبة كلية الزراعة فى القرن الماضى بعمل رسالة دكتوراة عن تحويل ورد النيل من كارثة الى علف للحيوان ولكن البيروقراطية المصرية حالت دون ذلك ؛مما أدى الى هجرة هذا العالم الى الولايات المتحدة الأمريكية ،والتى وفرت له كافة الإيمكانيات المادية والمعنوية واللوجيستية التى ساعدته على نجاح فكرته التى قضت على ورد النيل بنهر المسيسبى بأمريكاوظل ورد النيل يطفو على سطح نيلنا ؛بسبب الروتين وتنازع وزارتى الزراعة والرى على ورد النيل حينها وضياع وقت الطالب فى التردد على بابى الوزارتين الى أن هاجر الى أمريكا!!
وفكرة المشروع هى التخلص من ورد النيل من خلال رفعه ميكانيكياً أى ألياً ،وبهذا نكون قد تخلصنا من الحل الكيميائى الذى يقتل الكائنات الحية النهرية.
وبعد الرفع الميكانيكى عن طريق زوارق مزودة بمعدات خاصة ،يتم تجفيف ورد النيل ،ثم بعد ذلك يتم نقله الى مصانع خاصة تحوله الى أعلاف للحيوان!
وأود أن أضيف انه من الممكن عمل التالى :
1-رفع ورد النيل ميكانيكياً كما أوصى هذا العالم الكبير.
2-نقل ورد النيل الى مزارع حيوانية (بقر،جاموس،جمال ،غنم ،ماغز)وتقديمه أخضر للحيوانات؛لزيادة اللحم والألبان.
3-مخلفات هذا الورد من الممكن توريدها الى مصانع أعلاف خاصة تقوم بتحويله الى علف للحيوان.
وهذا المشروع سوف يكون له فوائد اقتصادية عظيمة:
1-القضاء على ورد النيل الذى يستهلك كميات كبيرة من الماء ،ناهيك عن حجب الضوء عن الكائنات الحية النهرية.
2-التخلص الميكانيكى أفضل من التخلص الكيميائى الذى يهدد الثروة السمكية.
3-زيادة المزارع الحيوانية ومن ثم زيادة المعروض من اللحوم وبالتالى خفض أسعارها.
4-زيادة مصانع الأعلاف التى سوف تساهم فى خفض سعر العلف ومن ثم انخفاض سعر الحيوانات وبالتالى انخفاض أسعار اللحوم والألبان.
5-الحد من البطالة والمساهمة فى تشغيل الشباب الذى فى حاجة الى عمل من أجل تحقيق الطموحات والأحلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى