مفالات واراء حرة

وبالقطع بدأت تظهر بوادر النجاسه الإنتخابية

وبالقطع بدأت تظهر بوادر النجاسه الإنتخابية..

أيمن ظريف اسكندر

لقد رسخ بعض مرشحى مجلس الشيوخ ( واعتذر وانما هذا حق فى ابداء الرأى ) قاعدة التصويت بمقابل حتى اعتبرته الناس اساس السيرة الانتخابيه

وما اصعب على النفس ان تجد غالبيه البيوت المصريه . ولا سيما فى القرى والريف والحواجر والعزب باتوا متفقين على نهج ان الاصل فى القاعدة والبناء هو شراء الاصوات ..

حاولنا التغيير متوسمين فى بعض المرشحين باعتقاد منا انهم سيظلون اصحاب مبدأ ويمتنعون عن المشاركه بالمال السياسى حتى لو كان مصيرهم الفشل .. ولكننا سرعان ما وجدانهم يمتطون جياد السباق براهانات ماليه قذرة ..
وجدناهم بشياطنهم يحومون حول البيوت البسيطه والفقيرة ليجهزوها كما يجهز البلايتشو وجهه لوقت العرض ..

قبحا لمراوغه ونفاق وتمثيل جاء على اصحابه بالنعيله والتقليل والاذدراء ..
ونعلا لافكار شياطين الانس التى تعظ باقوال وحينما كشفت وجوهها ظهرت القبائح كلها .

ويظل السؤال لماذا تبادل النفاق المزدوج ما بين المرشح والناخب ..؟
حتى اصبح المرشح فى نظر المواطنين ما الا شخص يجب استغلاله حتى لو ما كانت تلك الاصوات المستغله له ..
بات الحوار كما هو مسطور فى قضايا الاستيلاء على المال ..

وكم يفرطنا الخجل حينما نجد ان تلك المهمات باتت تسند للامهات والفتيات فى المنازل كقوادات جندوا لجمع اصوات النساء زورا وبهتانا وبارادة غير مكتمله وهو فى نظرى اصعب بكثير من اعمال الدياثه والدعارة ..فالاخير يصنع فى الخفاء .. اما ذلك اصبح علنا ليكون الدرس الاقذر فى التاريخ لتكون امهات المستقبل لا امان لهم حتى فى ترببه اولادهم ..
بالله وكم من ظلام لتلك الغفله التى تعيشونها ..
الاتعون ان الاوطان باهلها .. وان البناء باساسه ..
فكيف تسمحون ان تكون الاوطان بشخوص ثمنوا قيمه وطنهم بابخس الاثمان ..

وكم اتمنى ان يخلف الله الظنون وتظل ثورتنا بداخلنا قائمه ولكنها ومن الان حتى الانتخابات تكون ثورة ضمير لصالح الوطن .

واتمنى ان يظهر لنا ولو مرشح واحد نستطيع الاجماع عليه لنزاهته وبراءة ثوبه من المال السياسي على ان يكون ايضا ذو قدر مجتمعى وقادر على التغيير .
مع تحياتى
ايمن ظريف اسكندر
محام
وكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى