مفالات واراء حرة

"همسات بين غرباء " بقلم/ منى فتحى حامد

“همسات بين غرباء “
بقلم/ منى فتحى حامد
 
ما معنى شاعراً ، ما كلنا شعراء ماذا حققت للآن ، ما زلت راسباً من تكون بيننا و أنتَ لا تَملُك مالا مطروداً من عالمنا ما دمت تناقش و لديكَ فطنة لا حق لكَ بالقبول أو الرفض الحوار بين رجل و امرأة فِسْق و رِق التعامل مع فئة النساء فقط جهل الاعلام سخرية.
 
أما الإذاعة حياء و خجل مطلقة أو أرملة ، لا متاع بالحياة حق أو ميراث ، ضالاً بين الأقارب الحياة فرضاً عليكِ،تعايش معها دون شكوى الأقارب عقارب ،الغرباء أحن من الأقرباء الحب أفعال و ليس كلمات مقابلة الاهتمام بالاهتمام ،
 
والعكس الظلم و القسوة لهم نهاية يوماً ما بعد الغروب شروق صور المرأة بالصحف و الجرائد خطأ استخدام
مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا جريمة ** همسات مميته تحيطنا بالظلم و القسوة ،
تقتل كل مشاعر أو مواهب راقية ناجحة ، صمت ووحدة فى عالم الدنيا ،و غربة مع الأهل و من داخل ديارنا ، عدم ارتشاف نسمات الأمل للحياة من عطر وردة ، خضوع و استكانة لحكمة ،
لن نعلم نهايتها متى ، غير الرحيم الرحمن هو عالماً بها وحده ، فتعددت الأقاويل و ما زالت متعددة ، و أعداء النجاح يتكاثرون بشدة ، فلا انتباهاً لتلك الأقاويل المسترسلة المتفاوتة و التحلي بالصبر و الثقة و الأخلاق حتى النهاية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى