الشعر

هل يكفي؟ 

هل يكفي؟

بقلم: نزار عمر

هل يكفي
أن أخرج من هرج الريح ومرجها
أرمي بمجون عوائها على رصيف الغياب
أتسلق الجبل هروبا
من حفر الحروف الفارغة من مراياها
أركض تراجعا استباقيا
من خشية الوقوع في مصيدة الصياد
ومن انزﻻق فجائي لفكرة مجنونة
تصيب مسمار البصيرة بعاهة مستدامة
أنسحب مائيا
كلما رأيت نعشي يقترب من حديقة الموتى
أنتظر عودة الفراشات للقصيدة
في الصباح والظهيرة وفي المساء
أحرث الحقل
أزرعه عنبا
أعطي الصغير سريره
ودفتره وحديقته ولعبته المفضلة
القي التحية على قناديل الطريق
أضع في مدفأة البيت طعامها
فالحب في زمن انكسار الورد
جولة ترفيهية لرؤية الخﻻف الدائر
بين التنور الأعزل من سﻻحه والرغيف
والمراهنة على انكشاف العروس
في سوق النخاسة للمرة الألف
والتصفيق الحار لرؤية الخصام بين المد والجزر
في أحقية تأثير القمر عليه
أن تخرج اﻷجوبة من صمتها سيفا
لتأخذ ورد قلبي
قربانا ﻷسئلتي التي تنظر جوابا لن يأتي
فانسحبت احترازيا من طعنة في الظهر
وفي جعبتي مراياها
وقلب يصرخ يكفي …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى