اخبار عربيةعاجل

هل يساهم الإعلام العربي في تنوير العرب ام تضليلهم؟

هل يساهم الإعلام العربي في تنوير العرب ام تضليلهم؟

كتبت د.نعيمه ابو مصطفى
عقد مركز الحوار العربي ندوة اليوم الأربعاء الموافق ٢٦ أغسطس ٢٠٢٠، وذلك عبر تطبيق زووم، وحاضر فيها الدكتور سامي كليب
قدم الأستاذ صبحي الغندور مدير المركز الندوة ، ونوه عن دور الإعلام العربي في تنوير المجتمع العربي في محاولة لحل القضايا الوطنية التى تنعكس على كل الاطراف، ويمتد جغرافيا الي جميع أنحاء العالم،وهل لديه القدرة على حشد العالم حول القضايا الوطنية؟.
الدكتور سامي كليب، تنقل في عدد من الوسائل الإعلامية عربية وغير العربية، وصاحب رسالة واضحه، وحاصل على دكتوراه في الاعلام،واحد مؤسسي قناة الميادين، وعضو في المؤتمر القومي العربي، والان مؤسس موقع خمس نجوم يهتم بتدريب الشباب العربي، بالإضافة إلي العمل الإعلامي، وله العديد من المؤلفات.
طرح الدكتور سامي عن الرسالة الإعلامية التى يجيب أن تكون موضوعية، وليست حياديه فحسب، واستهل سامي حديثه عما حدث مؤخرا في جنوب لبنان ، وجولة بومبيو في المنطقة، والتى وصفها بأنها حلقة في سلسلة مترابطة، وفى الأشهر القليلة هناك قانون قيصر، وصندوق النقد الدولي الذي يتحكم في قرض لبنان، ولازالت المفاوضات مستمرة، وهناك معلومات تنصح لبنان بالتواصل مع الولايات المتحدة الأمريكية مباشرة للحصول على القرض،
وهناك مطالبه بحياد لبنان عن الصراعات في المنطقة، وهناك تسليط الضوء على معركة ضد حزب الله، وفشل الساسة اللبنانيين في احتواء مشاكل لبنان، وتفجير المرفاء لا نبراء طرف ثالث في هذا التفجير بالإضافة إلي الإهمال والفساد،
وهناك قرار المحكمة الدولية التى برأت حزب الله من اغتيال الشهيد رفيق الحريري، وهناك نغمة قوات طوارىء دولية تريد تغيير طبيعة القوات، لنصل الي ما حدث أمس وهو جزء من معارك داخل حروب، وإسرائيل موجودة، وردة الفعل العميقه بإطلاق قنابل فسفورية، فهناك سر ما وتوتر في الوقت الذي يناقش فيه مجلس الأمن وجود قوات طوارىء دولية، مع تزامن جولة بومبيو، فهل نحن ذاهبون الي حرب ام تصعيد؟،
يرى الكاتب أن جميع الأطراف ليس لديها نية للحرب، ولكنها تعد وتجهز للحرب، ونتنياهو يوم بالتوسع في التهديدات بقصف العمق اللبناني، وكذلك يرد حزب الله وهنا ممكن أن تتدحرج الأمور وتنزلق.
وعن البعد الإعلامي وصفها الدكتور بأننا نعيش مجزرة الإعلام العربي،و نلاحظ انه هناك إحصاء عن مشاهدة وسيلة اعلاميه واحده وكانت النتيجه حوالي.94% أفادوا انهم لا يثقون بما يتم بثه، والنسبة الباقيه تكون مؤيدة لمحور ما. وهناك فضائيات أصبحت تروج لإسرائيل واستضافة مسؤولين إسرائيليين، وهذا يضعف القضية من الطرفين، فهناك من يدافع عن فلسطين لأن تركيا أو إيران أو أي دولة أخرى تدافع عن فلسطين. وهناك من يدافع عن إيران أو السعودية على حساب فلسطين. ولا يوجد تليفزيون واحد يقدم برامج وثائقية عن القضايا العربية وفي المقابل يقدمون برامج عن جورج بوش.
على الرغم من اغتيال القذافي، اهتم بها الغرب، واضاف سامي، لايوجد برامج توثق ما حدث في الحرب حتى الآن، فهناك تغييب للحقائق، وإظهار موضوعات أخرى، وخلال خمسة عشر عاما سلط الإعلام أصابع الاتهام إلى حزب الله وسوريا، وعلى الرغم من حكم المحكمة الدوليه بتبرأتهما، الا انه لاتوجد قناة فضائية قدمت تحقيق عن الواقعه.وهناك اسئله كثيره عن الرسائل التي تبثها الفضائيات،
وعلى الرغم من وجود 1400 قناة فضائية منهم حوالي 550 قناة فضائية مجانية في مصر والإمارات والسعوديه، إلا أنها تحرص على عدم ازعاج الخليج، وأهم المنتديات في الخليج، إذا مركز الإعلام العربي الأساسي في الخليج يقابله الإعلام الإيراني.وهذه الفضائيات تؤدى الي بث توجهات معينه.بالاضافة الي مراكز النشر.اذا مركز الإعلام العربي الأساسي موجود في دول الخليج يقابله الإعلام الإيراني
وظهور الفضائيات العربية انتشرت في التسعينيات بعد حرب الخليج الاولي، ومؤتمر مدريد للسلام واوسلوا وسمعنا خطاب جديد بعد أن كان مصدر الأخبار غربي وأمريكا والاتحاد الاوروبي، وامريكا تمتلك حوالي 144 قناة فضائية من إجمالي 300 قناة.
ومع التحولات الكبرى ظهرت وسائل التواصل الاجتماعي من 2008حتي الان، والإمارات هي الأولى عربيا في سرعه الانترنت 92 ميجابيت وبعدها قطر ثم الكويت، ثم السعودية ، والاردن والدول الأولى في النت ليست دول مواجهه مع الاحتلال، والهدف تعزيز الإعلام الذي سمي بالربيع العربي، بالإضافة إلى الصحف الدولية التي حققت أرباح منذ 2010.
واكد المحاضر ان سوق الإعلانات أصبح جاذب في الانترنت والمنافسة على السرعة، وهذا سهل تمرير رسالة الإرهاب في كثير من المناطق، وشاهدنا الطيار الأردني معاذ على الفضائيات لمدة أشهر على وسائل التواصل الاجتماعي ولم يتم حذفه اما اذا وضع كلمة حزب الله أو حماس تحذف فوراً. وهذه الشبكات تتلقى دعم من جهات ما. وفي العالم العربي غابت الحقيقة، على سبيل المثال نشرات الأخبار لديها خمس عناوين مع او ضد إيران، لايوجد لدينا خطاب اعلامي واحد ذو مصداقية، واللغة الإعلامية المتبعع والصحفيه تشوه الحقيقة باتجاه القناعات السياسية، فهناك دواعش في الصحافة في شكل رداح، يسب ويشتم.
ما لعمل؟ أجاب المحاضر، يجب إنقاذ هذا الوضع، وإيقاف السب والقذف، يحب إعادة اللحمة لهذا الوطن العربي، فأنا أسست موقع خاص اعلامي، اخباري، سياسي منذ ستة اشهر، وقدمت برامج على اليوتيوب لتعليم الصحافه بشكل مهني،علمي مجانا. إذا نحن بحاجه الى سلسله من النقاط. بدأ الإعلام المكتوب فى الانقراض، على سبيل المثال صحيفة السفير في لبنان لم تحد عن الخط كانت تصل الي عشره آلاف قاريء اما الان فالنسبه انخفضت،
اما على مواقع التواصل الاجتماعي تصل نسبة القراءة احيانا إلى 250 الف قارئ، وحوالي 75% من الشباب العربي لا يقرأ الصحف، والعرب لا يملكون أي شىء في وسائل التواصل الاجتماعي، وهذه الوسائل تضع شروطها هي للنشر لأنها تحذف ما لا يتناسب مع شروطها. وأصبح هناك توافق بين الرغبة الغربية والعربية، وحتى توافق بين الرغبة الإسرائيلية والعربية. لذلك لابد من إيجاد مجموعات شبابيه متخصصه في التكنولوجيا،
وتعزيز مراكز الدراسات التي تقدم القضايا بمواد علمية بشكل جيد وموثق بدون ابداء رأي الكاتب. فلابد من تأسيسي وسائل الإعلام عربيه، الان يمكننا تأسيسي وسائل إعلام عربية، فتكلفة تأسيس استوديو بسبعه آلاف دولار، وهذا مبلغ بسيط مقارنته بالماضي، ولكن نرغب في تأسيسي مراكز بشكل علمي، وفي وزارة الخارجية إلاسرائيلية مراكز متخصصه في الدفاع والهجوم عن إسرائيل، اما وسائل الإعلام العربيه متخصصه في الردح والقدح،
وتبادل الشتائم، وحسب الدراسات الموظفه هناك حوالي 10% من الكتاب يتناولون الأمور بموضوعية من خلال موقعهم غير المتفاعل مع المجتمع. لذلك لكى نعزز التكنولوجيا نحتاج إلى مجموعه من المتطوعين تقوم بتدريب الشباب على مخاطبة المجتمع العربي والغربي بلغه مفهومه.
ولسنا بحاجه الى مؤسسات اعلاميه ضخمه تمنح جوائز لكتاب لم يقرأون كتاب ولكن نخصص هذه الجوائز لأفضل وثائقي، أو موضوع أو أفضل اغنيه أو أي عمل يتم بموضوعيه، وإعادة العمل على أساس الشرعيه الأخلاقية وعلى سبيل المثال هناك إعلاميون عرب غير مدربين ينقلون صور الموتى والمصابين وهذا ممنوع في شرعه العمل الاعلامي لأنهم لم يتدربوا على الإعلام. وتغطية الحروب تحتاج إلى إجراءات معينه، وتدريب على جميع الإحتمالات. يجب العوده الى الشرعه الأخلاقية و الإعلامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى