مفالات واراء حرة

هكذا نحن …بقلم /نجوى حمدى

هكذا نحن …بقلم /نجوى حمدى

 
نمضي صامتين … قد تكون ملامحنا ثابتة وبريئة

لكننا نعرف كل شيء ، ننتبه لكل تفصيل تافه او مهم
ننظر بعين القلب وعين التجربة وأحياناً بعين البصيرة
لكننا نعرف كل ما يحيط بنا …
نعرف الذي يحبنا والذي يبغضنا
نعرف كيف نرد حب المحبين وكيف نرد كره الكارهين
نمشي في الدنيا بقلب أبيض وبكثير من العزلة
نكظم الغيظ ونعفو عن الناس ، ونتعلم مع الأيام أن نخوض المعارك التي تهمنا فقط ،
أن نخوض معاركنا لا معارك غيرنا ،
أن نبتعد عن كل معركة جانبية قد تستنزفنا ،
معركة مع زميل متملق ، مع سائق وقح ، مع شخص حاقد .. كلها ليست معاركنا
وردي فيها فقط هو الإبتسامة أو ربما الصمت
لماذا؟؟؟
لأن لي معركة أخرى ..
معركتي التي سأقدم لها حياتي كلها وسأدافع عنها بأسناني وسأجهز الوادي السحيق أسفل عيني للتعب …
للألم او ربما الامل الذي سيتبعه.
ولكن فى وسط هذا الخراب لا اجد ملجا لى الى الله احاوره
..و”في إحدى حواراتي مع الله، لم أكن أسمع جواباً مطلقاً أو مقاطعة، كانت الساعات كلها لي، كما أنني بكيت دون حرج، ولم أخجل من الحديث مراراً عن تعبي وأنني متعبة.. وأن التعب قد أنهكني، لقد قلت أنني متعبة بعدد المرات التي تعبت فيها ولم أسمع صوتاً يأمرني بالسكوت، ولا النهي بالتوقف عن البكاء، ولم يصفعني بحجة الخوف علي، بل شعرت بالهدوء، وكل الفوضى بداخلي قد رتبها، وأن عدد المرات اللانهائية التي قد تعبت فيها قد زادتني متانه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى