مفالات واراء حرة

هــــــيا بــــنا مـــــعا مع الاســـــلام الحـــقيقي 

هــــــيا بــــنا مـــــعا مع الاســـــلام الحـــقيقي 
(الجزء الثانــــــي )
أحمد ذيبان أحمد
يقع على عاتقنا جميعا كمسلمين علاج الجسم الانساني من المرض السرطاني الذي احاط بة
ولانسمح لهذا المرض ان يهتك به ويجب معالجتة لأن اغلب اطباء الاسلام المعالجين له والمتمثلين بعلماء الدين هم من دمروا الاسلام ووضعوا له السم بدلا من العلاج بل وضعوا الجرثومة التي تزيد من تلوث الجسم الاسلامي وتزيد من هذا المرض السرطاني بسبب فتاواهم الخاطئة بل الاجرامية وعلى مستوى وصعيد واسع وكبير وللاسف الشديد مما نتج عن فتاواهم حرب طائفية وخلافية بين المسلمين او حرب بسبب عقلية تكفيرية جعلت احدنا يقتل الاخر بأسم الأسلام وتحت كلمة الله اكبر !!!
والمرتع الأول والسبب الرئيسي للمرض السرطاني في الجسم الاسلامي هم علماء الوهابية في المملكة العربية السعودية حيث لهم فروع عدة من علماء الدين ومن المسلمين وعلى مستوى وصعيد واسع كل من العراق ومصر والمغرب وتونس والجزائر والامارات وكل دول الخليج اضافتا الى دول آسيا وخصوصا افغانستان وباكستان والدول الاسلامية الاخرى التي كانت ولا زالت سببا في تأخر الدول
الاسلامية علميا وثقافيا وحضاريا وكذلك سببا في صبغ الجسم الاسلامي بالدم الاحمر بسبب فتاوى الدم والتكفير وكذلك سببا في تشوية سمعة الاسلام والمسلمين وكذلك سببا في خروج ملايين المسلمين من الاسلام وتركهم الاسلام الى ديانات اخرى كالمسيحية واليهودية وهناك الكثير اصبحوا ملحدين واكثر دولة اسلامية سجلت احصائية بترك الدين الاسلامي هي اندنوسيا في المرتبة الاولى وحسب احصائية تمت في العام 2017 وتأتي بعدها بنغلادش وغيرها من الدول
وكذلك الدول العربية الذين تحولوا منها الى المسيحية ولكن الاغلبية تحولوا الى الالحاد وتأتي بالمرتبة الاولى مصر وبالمرتبة الثانية العراق ثم تونس وهكذا باقي الدول العربية بما فيها السعودية مرتع الوهابية
نعم كل هذا الخلل والهروب من الاسلام سببة فتاوى علماء التكفير وكذلك الفتاوى الخاطئة الاخرى والمخزية والتي تخص بمستوى اجتماعي مخزي ومضحك بنفس الوقت مثل فتاوى ارضاع الكبير للدكتور علي عطية المصري الذي قال انه يجب على السائق والعمال لدى رجال الاعمال ان يرضعن زوجات رجال الاعمال كي يصبحوا اولادهن ويصبحوا محرمين عليهم ويدخلوا البيت متى وكيفما شائوا !!!!
شئ مضحك ومحزن ومخزي بنفس الوقت ناهيك عن فتاوى اخرى كثيرة لايسعنا ذكرها الا بمواضيع اخرى
اذن الا يدلوا هؤلاء على انهم ليسوا باطباء لمعالجة الدين الاسلامي بعلاج سليم بل انهم الجرثومة التي تبث سمومها الى المجتمع الاسلامي بمرض سرطاني
ويجب معالجة الاسلام قبل ان يتفشى هذا المرض السرطاني التكفيري الدموي الافتائي المخزي والفاضح لسمة اسم الاسلام وسلامة الاسلام
وهذا العلاج يكمن لعدة اعمال لايسعنا ذكرها ولكن المهم منها هو ان لانصدق اغلب فتاواهم وقبل التصديق بها نراجع مصادرها الاصلية الى علماء دين مثقفين وغير متشددين ولاينتمون للفكر الوهابي الصهيوني
وكذلك القيام بفتح دورات عملية او عن طريق الفيسبوك مثلا فتح كروبات خاصة يرأسها عالم ديني لايحمل الفكر الوهابي المتشدد وكذلك اعضاء مثقفين وكتاب وحملة شهادات عليا وانا مستعد ان اكون عضوا فيها وهذا الكروب يقوم بأعطاء الجسم الحقيقي عن الاسلام وترك فتاواهم التكفيرية الدموية المخزية
لاجل حماية الاسلام قبل موتة وهلاكة لان طلابهم لايتركون مداراس شيوخهم وهم مستمرين على هذا النهج الدموي جيلا بعد جيل
لذا وقع على عاتقنا حماية الاسلام بانفسنا ومن خلال الدراسة والاجتماع او من خلال الكروبات او الفيسبوك او عمل قناة خاصة لهذا الشئ وتسمى ب الاسلام النظيف او الاسلام الحقيقي
وكذلك نحاول جهد الامكان ان نوعي الناس ونخلصهم من هذا الجهل والتخلف والفكر الدموي التكفيري قدر الامكان على الاقل ان نجعلة بحالة مرضية خفيفة بدلا من الموت سريريا
وهذا الامر ضروريا ومهما لأجل انقاذ الجسم الاسلامي وتخليصة من مرض سرطاني وهو محفوظ بأذن الله تعالى ولكن وجب علينا العمل بدلا من ان نسمح لهؤلاء ان يعيثيوا في الارض والاسلام فسادا ودمارا وخرابا
وماعلى الرسول الا البلاغ المبـــــــــين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى