حوادث وقضايا

هجوم على فندق يتردد عليه وزراء ونواب بالصومال

 

هجوم على فندق يتردد عليه وزراء ونواب بالصومال

متابعة السيد شلبي
اقتحم متشددون فندقا فاخرا على شاطئ البحر في مقديشو يوم الأحد مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 20 آخرين عندما فجروا سيارة ملغومة ثم فتحوا النار ببنادق هجومية في أحدث هجوم بالعاصمة الصومالية
قام مدنيون يساعدون مصابا في مستشفى المدينة بعد انفجار في فندق إليت في شاطئ ليدو في مقديشو الصومال 16 أغسطس 2020 رويترز
وقالت جماعة الشباب الإسلامية المتمردة إنها كانت وراء الهجوم على فندق إليت في شاطئ ليدو وإن مسلحيها اشتبكوا مع قوات الأمن التي هرعت إلى مكان الحادث
وفي حوالي منتصف الليل قالت وكالة الأنباء الرسمية “سونا” إن العملية انتهت وأنه تم إنقاذ 205 أشخاص بينهم وزراء ونواب ومدنيون نقلاً عن فرحان كارولي قائد قوات الأمن في الفندق
قُتل جميع المسلحين الأربعة المسلحين ببندقية كلاشينكوف بالرصاص. وقالت سونا كانوا على متن السيارة الملغومة ونزلوا وذهب المسلحون الأربعة إلى الفندق للقتال مضيفة أنه سيتم الإعلان عن التفاصيل الكاملة للضحايا في وقت لاحق
الفندق مملوك لعبدالله محمد نور النائب ووزير المالية السابق ويتردد عليه العديد من المسؤولين الحكوميين وأفراد الشتات الصومالي.
وجاء في بيان أذاعه راديو الأندلس التابع لحركة الشباب كان هناك مسؤولون من حكومة الرئيس محمد عبد الله فرماجو داخل الفندق عندما هاجمنا
ويأتي الهجوم بعد انتفاضة في سجن مقديشو المركزي يوم الاثنين وقالت سونا إن 15 سجينا على الأقل وأربعة حراس قتلوا عندما دأبت قوات الأمن على صد التمرد
وقال الشاهد أحمد علي الأحد إنه سمع دوي انفجار ضخم في الفندق أعقبه إطلاق نار ثم سحب الدخان
وقال المتحدث باسم وزارة الإعلام إسماعيل مختار عمر لرويترز تأكدنا حتى الآن من مقتل سبعة أشخاص بينهم مهاجمان ومديران صغيران وثلاثة مدنيين
وأضاف أن خمسة عشر شخصا أصيبو
وكان رئيس خدمة الإسعاف أمين عبد القادر عبد الرحمن قال في وقت سابق لرويترز إن الخدمة نقلت 28 مصابا من مكان الحادث قبل تبادل إطلاق النار.
ونشر صاحب فندق على فيسبوك بعد هروبه من المبنى: “رحم الله كل من مات في هجوم الإرهابيين على المدنيين خاصة فندق إليت الذي كنت فيه”.
وقال محمد نور ، موظف حكومي يعيش بالقرب من شاطئ ليدو إن تبادل إطلاق النار كان مروعاً
قال”وصلت إلينا رصاصات طائشة بالقرب من الشاطئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى