الأخبار

هجوم صاروخى على قاعدة عسكرية أمريكية بكردستان وبقايا الصواريخ بشوارع أربيل

هجوم صاروخى على قاعدة عسكرية أمريكية بكردستان وبقايا الصواريخ بشوارع أربيل

كتب /ايمن بحر

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب إستهدف الهجوم قاعدة جوية للتحالف الدولى فى عاصمة إقليم كردستان.

القاعدة العسكرية تأوى جنود أمريكيين. الهجوم قصد مطارأربيل الا أن الصواريخ سقطت فى أحياء سكنية أيضاً. جماعة تطلق على نفسها سرايا الدم أعلنت مسؤليها عن الحادث لمحاربة الوجود العسكرى الأمريكى بالعراق.

الأمم المتحدة تحذر من تهديد إستقرار العراق بعد هجمات أربيل. بعد إستهداف طائرة محملة بالمتفجرات قوات أمريكية فى مطار أربيل ومقتل جندى تركى فى قاعدة عسكرية قرب المدينة فى هجوم صاروخى آخر، أدانت الأمم المتحدة الهجمات ووصفتها بأنها تهديد لإستقرار العراق.

أكدت الممثلة الأممية الخاصة فى العراق جينين هينيس بلاسخارت يوم الخميس (15 نيسان/أبريل) أن الأحداث التى شهدها إقليم كردستان الليلة الماضية تهدد إستقرار العراق.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن بلاسخارت قولها إن”أحداث الليلة الماضية فى إربيل هى مثال آخر على المحاولات الطائشة لتأجيج التوترات وتهديد إستقرار العراق وأدانت بلاسخارت أعمال العنف هذه داعية الحكومتين الإتحادية وإقليم کردستان الى التحرك بسرعة وإنسجام لمنع المزيد من التصعيد.

وقال مسئولون أكراد إن طائرة مسيرة القت متفجرات قرب قوات أمريكية متمركزة فى مطار أربيل بكردستان العراق فى وقت متأخر يوم الأربعاء (15 نيسان/أبريل) لكن لم ترد تقاريرعن وقوع خسائر بشرية. وأسفر هجوم صاروخى آخر عن مقتل جندى تركى فى قاعدة عسكرية قريبة، حسبما أفادت وزارة الدفاع التركية.

وقالت وزارة الداخلية فى حكومة إقليم كردستان ومقرها أربيل فى بيان إن الطائرة المسيرة كانت تحمل مادة تى.إن.تى التى إستخدمتها لإستهداف القوات الأمريكية. وأضافت أن أحداً لم يُصب فى الهجوم. وأشادت جماعة بقول مسئولون غربيون وبعض المسئولين العراقيين إنها متحالفة مع إيران بالهجوم لكنها لم تعلن مسئوليتها عنه صراحة.

وأصاب وابل من الصواريخ نفس القاعدة العسكرية التى يقودها الأمريكيون فى محيط مطار أربيل الدولى فى شباط/فبراير، ما أسفر عن مقتل متعاقد غير أمريكى يعمل مع جيش الولايات المتحدة.

ولم تتبن أى جهة بعد هجوم أربيل الذى سمع دوى إنفجاره فى كل أرجاء المدينة وفق ما أفاد صحفيون فى وكالة فرانس برس لكنه يأتى بعد حوالى شهرين من هجوم صاروخى إستهدف مجمعاً عسكرياً فى المطار، تتمركز فيه قوات أجنبية تابعة للتحالف الدولى الذى تقوده الولايات المتحدة لدعم العراق فى مكافحة الجهاديين وسقط فيه قتيلان بينهم متعاقد مدنى أجنبى يعمل مع التحالف.

وقبيل الهجوم الصاروخى فى أربيل، سقط صاروخان على الأقل فى محيط قاعدة الى الغرب من المدينة التى تستضيف قوات تركية حسبما ذكر مسئولوا أمن عراقيون. وقالت أنقرة إن ذلك الهجوم أسفر عن مقتل جندى تركى.

وأصاب صاروخ قاعدة تابعة لفصيل شيعى عراقى بالقرب من تلك القاعدة التركية بعد بضع ساعات بحسب تصريحات مسئول أمنى مما أسفر عن إصابة مقاتل واحد على الأقل. ولتركيا أيضاً قوات فى العراق فى إطار قوة تابعة لحلف شمال الأطلسى وكذلك قوة تهاجم إنفصاليين أكراد فى شمال العراق.

وتعارض الجماعات المسلحة المدعومة من إيران كلا من الوجود الأمريكى والتركى وتطالب بإنسحاب جميع القوات الأجنبية بالكامل.

وترد الولايات المتحدة أحياناً بضربات جوية على فصائل مسلحة متحالفة مع إيران فيى مواقع منها الحدود العراقية السورية.

وتسببت ضربة جوية أمر بها الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب وأودت بحياة القائد العسكرى الإيرانى البارز قاسم سليمانى فى دفع المنطقة الى شفا حرب شاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى