أقاليم ومحافظات

نِداء أخير إلى جميعِ أهالى مركزِ دِسوقِ

نِداء أخير إلى جميعِ أهالى مركزِ دِسوقِ

بقلمِ – محمد حمدى
لقد كانت نتيجة الجولة الأولى بدائِرتِنا-دائِرة دِسوق فوة مطوبس- صادمة لأهالى مركزِ دِسوقِ ؛ فلم يعيدْ مِنْ كوكبةِ المُرشحِين ، الذين ترشحوا مِنْ مدينةِ دِسوقِ، وقٌرى

دِسوقِ ،سِوى اِبن قرية شباس الملح (المُهندس) عادِل محمد النجار ، رَقم 3 ، رَمز الكِتاب ؛ لكثرتِهم التى شتت الناخبِين؛ فلو كانوا أقل عددًا ؛ لعاد أكثر مِنْ واحِدِ ، ولكنْ قدر الله ، وما شاء فعل !!
لا وقتُ للبُكاءِ على اللبنِ المسكوبِ ؛ فإنتخابات جولة الإعادة للمرحلةِ الثانيةِ بالداخِلِ يومى الإثنين ، والثُلاثاء المُقبلَين ، والموافقَين 7 ، 8 ديسمبر الجارى 2020م ، أى أن الوقت ليس فى صالحِنا -الأن : صباح الخميس الموافِق 3 مِنْ ديسمبرَ لعامِ2020م-!
قد خسر جميع مُرشحى دِسوق عدا (المُهندس) عادِل محمد النجار ؛ فهل سيفعلها مَنْ لم يُحالفْهُم التوفيق ، بدعمِ اِبن شباس الملح ، والمُقيم حاليًا بدسوقِ (المُهندس) عادِل محمد النجار ؟!!
يا حبذا لو فعلوها ؛ لكسبوا حُب الأهالى ، ولاسيما أهالى شباس الملح ؛ الأيام دول يا عزيزى القارئ ، فيوم لك ، ويوم عليك ، اليوم اِبن قرية شباس الملح ، فى حاجةِ إلى مُساعدةِ جميع مُرشحى مدينة ، وقُرى دِسوق ؛ لكى ينجحَ ، ويُمثلَ دِسوق فى برلمانَ 2021 !
لو خسر (المُهندس) عادِل محمد النجار ، رَقم 2 ، رمز الكِتاب ، فى جولةِ الإعادة ؛ خُسارته ستكون خُسارة لنا ، وله ، خُسارتنا ستكون نفسية ، والخُسارة النفسية أشد مِنْ الخُسارةِ الماديةِ !
أنا قريب جدًا مِنْ شباس الملح -حوالى 2كم-، وبيتى على بُعد 150 م مِنْ منزلِ (المُهندس) عادِل النجار ، ومصنع الأعلاف الخاص به ، وشاهِد على أخلاقِه الدمثة ، ومُساعدته لجميعِ بلا إستثناء ، اِسأل يا بنى دائِرتى عَنْ (المُهندس) عادِل النجار ؛ ستجد أن ما كتبته عَنْه فى سلسلةِ مقالاتِى ، حقيقة بدون أى مُبالغةِ ، بل ستجد مقالاتى مُختصرة جدًا ؛ لأنه يحتاج إلى كُتبِ ، وليس مقالات صحفية !!!
فنداء إلى جميعِ أهالى مركزِ دِسوقِ بلا إستثناء : ” نحنُ نُريد أن يُقّال عنا :”دِسوق كُلها وقفت وقفة رِجالة مع اِبن بلدها فى الإعادةِ”، يا بنى دائِرتى بلا أدنى شك أنه مِنْ العيبِ ، والإحراجِ الشديدِ ، أن لا يكون لدِسوقِ مقعد فى برلمانَ2021م ؛ لا جرم أن الشعور بالفخرِ مطلوب وسط المشاكِل الإجتماعية ، والإقتصادية ،
التى نعيشها ، الشعور بالفخرِ يُساهِم فى رفع مُعدل قوةِ تحمل الظروف القاسية ، يا بنى دائِرتى (المُهندس) عادِل النجار ، يشكرُكُم على وقوفِكُم معه فى الجولةِ الأولى ، ويُناشِدكُم أن تقفوا بجانبِه فى الإعادةِ ؛وسيكون عِند حُسنِ ظنكُم إن شاء الله ” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى