الشعر

"نقطة ضعفى المساء". بقلم فتحى موافى الجويلي..

نقطة ضعفى المساء…….فتحى موافى الجويلي..
…………. .،،،،،،،،، ، ………….
……..أشم رائحة الخريف
تخترق الأجساد
تقترب من.الفؤاد
تحرق تمزق. تمطر
الوجد. لهيب. وأشتعال.
نبضى. . يختال
فيزداد. . أختراق
روح تمزقت تعذبت
تحترق بنار البعاد
تخيم. وجدى يلهب
الإركان أشواق
نبض ينقلب حنان
فأشتعل عشق وغرام
لم تعد للروح نداء
غابت عنى..فغاب السهاد
يقين يتحدث بقهر
وذوبان..
ألم يوجع الوجدان
يقينى يضعفنى…..
أعشقة..!!!. فنادانى!!…فلبيت
دون رجوع أو أستاذان..
أين الأذن والأذان.
غربة ملئتنى …أحتراق
فأذدت ظلام..
نفق مظلم…..يخنق الأنفاس
أني أتنفس اللهيب..والدخان
أنى سأعتكف بالمحراب
أتعبد من أجل نبض الفؤاد
أخشى عليه من الضياع
عيون ذائغة ..تدق القلوب.
فتخترق الأجساد.
تلين وتذوب….وقتال
من أجل الأحساس..
.تأئة من الأحزان
.أحلامي تحلق فوق السحاب
خفت الليل خشيت الظلام
أغتلت فأغتيلت تلك الأحلام.
سكون وأستعداد للموت
والفراق…
بمحرابى أقف ..دموعى
تنساب….ونداء يرجف
الغصن الحلم. .الأمانى
ويغادر….دون كلام..
إلى متى الهم يسكن.الفؤاد
والجسد يحمل الأحزان
متى يعود الخريف
للأنتصار..وأستيقظ
من الهزيمة. والنعاس
أيها النائمون الغائبون
الغافلون المشتاقون
للأحلام. .والذكريات…
أنا سأظل بمحرابى
أصلى وأتعبد وأصوم
ويزورانى النبض
والشغف دون ميعاد…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى