استغاثة

نداء لرئيس الجمهورية

نداء لرئيس الجمهورية

كتبت: إيمان محمد زيادة

إنها حقيقة مؤلمة وموجعة أن يكون من هم سببا في انحدار التعليم بشمال سيناء هم ذاتهم الذين يتولون رعاية التعليم في بلادنا ويترأسون أعلى المتاصب ويجلسون على سدة القيادة، وبكل أسف وأسى ونياط القلب يتمزق نقولها٥ أولهم محافظ شمال سيناء نعم هو فهو الذي يتدخل بشكل سافر ومباشر في كل كبيرة وصغيرة ولا تفوته شاردة ولا واردة الا وعلم بها في أروقة التربية والتعليم هنا ، وأول كارثة قام بها معاليه أنه أصدر قرار مشددة مفاده بأنه لا يبقى أي مدير في المدرسة أكثر من سنتين، وبعدها لابد من أن يتم انتقاله لمدرسة أخرى بغية وهدف تجديد الرؤى والأفكار وضخ دماء جديدة وابداع جديد في حقل التعليم.

وقد استقبل كل المديربن الشرفاء هذا القرار بفرحة عارمة ورفعنا وقتئذ له القبعة احتراما وتفديرا ، لكن الكارثة والطامة الكبرى أن هذا القرلر جاء لخدمة البعض وليس الكل بمعنى أنه هناك من قام بتنفيذه واحترام قراره للمصلحة العامة، اعتقادا منه انه معمم على جميع المديربن بينما الحقيقة المؤسفة تقول أن هناك من لم يقدر أحد على أن يدنو منه قط وقد مضى على وجوده بالمدرسة مديرا ذهاء العشر سنوات أو أكثر وهناك من صدر له قرار أن يبقى في مدرسته رغم ان معه قرار بادارة مدرسة في مكان اخر غير مدرسته وقد مضى على وجوده عشرات السنين مثل مديرة مدرسة أحمد حمدي الابتدائية ، ومدير مدرسة أحمد عرابي ومدير مدرسة الشهيد أحمد عبدالعزيز ، ومدير مدرسة أبي حنيفة ، ومديرة مدرسة ابن سينا ، ومديرة مدرسة مصطفى حقى .

وهناك من صدر له وهو مكلف وليس بقرار مديرا بمدرسة اخرى تعليم أساسي بالعبور ولم ينفذ نشىرة النقل وظل باقيا في مدرسته من سبع سنوات بل زاد البلة طين بأن صدرت له نشرة بابقائه في مدرسته بمدرسة مصطفى حسين الابتدائية، بينما هناك من صدر له قرار رقم ٨٦٠ من مديربة التربية والتعلبم مدير مدرسة وتم نقله لمدرسة تعليم أساسي بحجة انه لا يوجد مدارس ابتدائي كافية في ادارة العريش التعليمية ، وحتى لا تتعرض الإدارة للمساءلة القانونية بعد يلجأو لفكرة التملص والتهرب بعمل قرار على كل من أخذ قرار مديرا بأن يمسك مديرا للمرحلة الابتدائية بالتعليم الأساسي وهذا تحايل ونصب علني على القانون.

الى جانب عدم مراعاة الحالات الانسانية والحرجة فيتم نقل مدير ابتدائي بقرار من المديرية الى مدرسة المساعيد بنين للتعليم الأساسي ، مع العلم انه يقطن بحي الريسة وتقدم بعدة طلبات وشكاوى نظرا لظروفه الصحية وحالته المعيشية الصعبة بعد سرقة بيته وانفاق مصاريف على ركوب المواصلات وعلى المسافة البعيدة جدا عن مكان اقامته إلا أن لم يستجب أحد لنداؤاته ولا صرخاته او استغاثاته، وسبق في زيارة المحافظ أن عرض عليه باختصار مشكلته فقال له اكتب مذكرة وقدمها في ارشيف المحافظة وقد حدث لكن لم يحدث اي شئ على الاطلاق.

أما مدير المدرسة الذي تولى ادارة مدرسة الشهيد شريف حسين (آل ياسر الابتدائية سابقا) ، وارتقى بمستوى التلاميذ علميا وثقافيا حتى صارت المدرسة من المدارس التي يشار عليها بالبنان من بين المدارس المتفوقة علميا ودراسيا ولم يتم الامساك به مخالفا ماليا ولا اخلاقيا، لتكون مكافأته هو قرار ظالم بنقله بعد ست سنوات مضيئة من الجهد والعمل المتفاني ليفاجئ بنقله إلى مدرسة أبو بكر الصديق للتعليم الأساسي، ومعالي المحافظ ووكيل الوزارة على دراية وعلم بشكل جيد بما يدور ويحصل في ادارة العريش التعليمية التي صارت تخدم مديرين في أماكنهم متواجدون رغم مخالفة قرار المحافظ وهناك مديرين مطرودين من جنة ادارة العريش ومغضوب عليهم ووكيل الوزارة المحترم على علم بكل شئ لكنه يخلو نفسه من المسؤلية بحجة ان هذا ليست مشكلته بل مشكلة مديرة ادارة العريش والتي تتواجد شبه يومي لديه في مكتبه ويعطيها آراؤه وتأخذ منه الوصايا والتعليمات .

ولطالما أن كل المسؤلين يغط في نوم وسبات عميق بما فيهم المحافظ والذي من المفترض بقدر ما يجازي فليكافأ صار متجاهلا وضاربا بعرض الحائط كل صرخاتنا وأناتنا وهمومنا بالرغم من انه يقبع في سدة حكم المحافظة ويعتبر بمثابة رئيس في محافظته لكنه لا يبالي ولا يكترث لنا ولا يهمه إلا فئة معينة فحسب ، فلنتوجه اذن، لكبيرنا وأب كل المصريين سيادة رئيس الجمهورية فخامة الرئيس / عبدالفتاح السيسي لحل مشكلتنا التي استشرت مع عدة مديرين ولسنا بمفردنا.

ونرجو ألا نكون ظلمنا فتظلمنا فازداد ظلمنا.
والنظر الى صرختنا واستغاثتنا بعين العدل والرحمة والاعتبار ، جعلكم الله زخرا ورفعة لهذا الوطن، وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر.
وعلى الله قصد السبيل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى