مفالات واراء حرة

نبات الحناء يرجع الي العصر الفراعنة القدماء

نبات الحناء يرجع الي العصر الفراعنة القدماء

 

شجيرة من الفصيلة الحنائية حولية أو معمرة تعمر حوالي ثلاث سنوات وقد تمتد إلى عشرة، مستديمة الخضرة، غزيرة التفريع، يصل طولها إلى ثلاثة أمتار، ونبات الحناء شجيري معمر وله جذور وتدية حمراء وساقه كثيرة الفروع والأفرع جانبية وهي خضراء اللون وتتحول إلى البنى عند النضج .

وتتميز أوراق الحناء بأنها بسيطة جلدية بيضاوية الشكل بطول 3 _ 4 سم بيضية أو ستانية عريضة متقابلة الوضع بلون أحمر خفيف أو أبيض مصفر، والأزهار صغيرة بيضاء لها رائحة عطرية قوية ومميزة ، وشجرة الحناء لها صنفان يختلفان في لون الزهرة ومن أصناف الحناء البلدي، والشامي، والبغدادي، والشائكة.

والموطن الرئيسي للحناء توجد جنوب غربي آسيا، وتحتاج لبيئة حارة، لذا فهي تنمو بكثافة في البيئات الاستوائية لقارة إفريقيا كما انتشرت زراعتها في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط وتنتشر زراعتها فى مصر فى قرية الرديسية فى أسوان وتصدره لكل مصر والعالم .

 

يقول مجدي شاكر، كبير الآثاريين والباحث الآثري، أن أصل نبات الحناء يرجع إلى عصر الفراعنة عندما بعث رمسيس الأول مراكبه لجلب أعشاب طبية من آسيا فعادت تحمل معها نبات الحناء لاستخدامه في عمليات التحنيط وصناعة العطور وفى التجميل وصباغة شعر الرأس .

وأوضح “شاكر” ، أن قدماء المصريين أستخدموا الحناء في تخضيب الشعر والأيدي والأقدام والدليل على ذلك وجود أصابع اليدين والقدمين لبعض موميات الأسرة العشرين بالدير البحري مخضبة بالحناء.

تاريخ الحناء على مر العصور :

الحنه أستخدمت على مدار العصور وفي جميع الثقافات والحضارات القديمة وصولًا ليومنا هذا، وهذا يدل على مدى فاعلية نبات الحنه سواء التجميلي أو العلاجي والنفسي ايضًا.

وعرفت الحناء منذ القديم، فقد استعملها الفراعنة في أغراض شتى، إذ صنعوا من مسحوق أوراقها معجون لتخضيب الأيدي وصباغة الشعر وعلاج الجروح، كما وجد كثير من المومياء الفرعونية مخضبة بالحناء، واتخذوا عطراً من أزهارها.

ولها نوع من القدسية عند كثير من الشعوب الإسلامية إذ يستعملونها في التجميل، كما يفرشون بها القبور تحت موتاهم، وتستعمل في دباغة الجلود والصوف.

وصف العالم “اليوت سميث” شعر مومياء مصرية يرجع تاريخها إلى الأسرة الثامنة عشر بأنه مخضب ولامع مائل للاحمرار بسبب الحناء وكان الفراعنة يعالجون بالحناء أمراض الصداع والروماتيزم و قشر الشعر .

وتشير الدراسات التي تناولت التجميل عند الفراعنة أن هذا النبات العطري كان يمثل لهم الفأل والراحة النفسية، و استخدمت الملكة الفرعونية “كليوبترا” الحناء في صبغ شعرها، وقد استخدمه المصريون قديماً وحديثا بكيفية واحدة توارثتها الأجيال، كان الفراعنة قد استخدموا الحناء في تحنيط جثث ملوكهم؛ لاحتوائها على مادة مطهِّرة تقتل الفطريات التي تعمل على تحلل الجثث.

فإن العرب عرفوا منذ آلاف السنين ما للحناء من فوائد طبية وصحية كبيرة، حيث وضعوها على شعورهم لاحتوائها على مواد قابضة مطهِّرة لتنقية فروة الرأس من الميكروبات والطفيليات.

هذا إضافة إلى تغذيتها للشعر ومنحه القوة والصلابة، كما خضبوا بها أجزاء كثيرة من أجسادهم؛ لأن لها مفعولا يماثل مفعول المضادات الحيوية، واستعملوا عجينتها لتقوية الأظفار والتئام الجروح.

اقرأ أيضا| حكاية صورة| أول شطرنج فرعوني عمره 5200 عام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى