أقاليم ومحافظات

نائبا محافظا الفيوم والمنيا يواصلان محاضرات ورشة عمل تدريب التنفيذيين

نائبا محافظا الفيوم والمنيا يواصلان محاضرات ورشة عمل تدريب التنفيذيين

الفيوم / محمود المهدي

واصل الدكتور محمد عماد نائب محافظ الفيوم، والدكتور محمد محمود أبو زيد نائب محافظ المنيا، محاضرات ورشة عمل تدريب التنفيذيين، لصقل مهاراتهم، بمحاضرة عن منظومة المتغيرات المكانية، بحضور متدربي البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة.

في بداية المحاضرة، رحب نائب محافظ الفيوم، بنائب محافظ المنيا شاكراً له تلبية الدعوة رغم مشقة السفر، مؤكداً أن الجميع يعمل من خلال منظومة متكاملة لتبادل العلوم والخبرات، لتوفير أفضل الخدمات للمواطن، ومتابعة التطور العلمي في عصر التحول الرقمي ونظم المعلومات في ظل المستحدثات العلمية الجديدة.

ومن جانبه، أوضح نائب محافظ المنيا ــ خلال محاضرته ــ أهمية التعرف على منظومة المتغيرات المكانية وأهدافها وفوائدها، في ظل توجه الدولة لصد وترصد ومتابعة كافة المخالفات والتعديات على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة سواء بالبناء أو التبوير أو التجريف أو الزراعة، لافتاً إلى أهمية حق الدولة فى الحفاظ على مقدراتها خدمة للأجيال القادمة.

وأضاف نائب محافظ المنيا أن منظومة المتغيرات المكانية بدأ العمل بها بالفعل بمحافظتي المنيا والقليوبية وجاري الإعداد للعمل بها بمحافظة الفيوم خلال الأسبوع القادم، موضحاً أن المنظومة تقوم برصد المتغيرات المكانية يومياً بما لا يسمح لأي متعدٍ على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة، بالمخالفة أو بالبناء داخل الكتل السكنية المستقرة أو تعلية دون ترخيص.

وتابع نائب محافظ المنيا بأن منظومة المتغيرات المكانية تعمل من خلال الأسلوب العلمي في ظل توجه الدولة للتحول الرقمي والربط المعلوماتي وتوحيد قواعد البيانات، والعمل على ربط المنشأة بالشخص بواسطة الرقم القومي للمنشأة، كما تعمل المنظومة بالتنسيق مع مختلف الجهات كمنظومة المعلومات الجغرافية وهيئة الاستشعار عن بعد والشبكة العامة للسلامة الموحدة.

كما استعرض تجربة محافظة المنيا والخرائط المعلوماتية التى تم اعدادها بواسطة منظومة المتغيرات المكانية، بهدف التأكيد على أن المنظومة تساعد على اتخاذ قرار علمي سليم حال مواجهة الأزمات.

وعقب المحاضرة استمع نائبا محافظا الفيوم والمنيا لتساؤلات الحضور واستفساراتهم ومقتراحاتهم، وتم الرد عليها بأسلوب علمى ومن خلال الخرائط المعلوماتية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى