عاجلمفالات واراء حرة

نانا صدام حسين "حاميها حراميها"

نانا صدام حسين “حاميها حراميها”

اعتاد العراقيون على ذكر الأمثال في جلساتهم، حالهم حال الشعوب الأخرى، وقد عبّروا عن من ائتمن الخائن، بالمثل المعروف: «ودّع البزونة شحمة» وهذا ظلم للبزونة «القط باللهجة العراقية» ؛ إذ إنّ هناك من هم أشرّ من القط العراقي،
ألا وهو خميس الخنجر، الذي كان قبل أيام قليلة قائدا للعصابات الإرهابية المسلحة، وخنجرا مسموما قد فتك بأهلنا، تحت عناوين مختلفة، خصوصا سكان مناطق غرب العراق، المعبّر عنهم بالمكوّن العربي السني، ثم بعد ذلك، أراد أن يكون هو الأمل الذي ت على وتر قد قطعه الزمان، ودرس قبر من شدّه على عود النسيج العراقي، وها هم اليوم يستجدون أنامل من يستطيع أن يزن
تطلع إليه الأمة، والحامي لحدود العراق، والمدافع عن وحدته، فإذا كان العراقيون قد رضوا بأن يمثّلهم الخنجر، فالحق مع البزونة، وإلّا فإنّ اللغة العربية لا تستحي من أن يكون المثل من الآن فصاعدا «ودّع الخنجر شحمة». نعم، هذه هي الحقيقة، وإن كان طرحها يزيد في الهم هما آخر لأهلنا،
فقد تصدّى لقيادتنا أمثال هؤلاء، الذين كانوا قبل حين ليس ببعيد، يلعبون ه لهم مرة أخرى، كي يهلكوا من بقي يقضا، ويهدموا ما هو قائم لحد الآن. حذاري، يا قادة الإرهاب في العراق، من فطنة الشعب العراقي، فقد عرفكم جيدا، وفهم أنّكم الأعداء الحقيقيون له، وأنّكم السبب الرئيس في مصائبه وتفرقته وتخلّفه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى