أخبار فنية

نادية أرسلان ملكة جمال لبنان التي اعتزلت الفن و تفرغت للعبادة حتى وفاتها

نادية أرسلان ملكة جمال لبنان التي اعتزلت الفن و تفرغت للعبادة حتى وفاتها
كتبت/ دعاء سنبل
هناك الكثير من النجوم يمتلكون الموهبة ولكن لم ينالوا خظهظ من النجومية ونجمتنا اليوم كانت تمتلك الجاذبيةوالجمال و الموهبة ولكنها برغم كل ذلك لم تنال حظها الكافي من النجومية هي ملكة جمال لبنان الفنانة الراحلة “نادية أرسلان ”
ولدت نادية أرسلان في 27 مارس 1949 بمدينة حلب السورية من أب لبنانى وأم سورية …فازت في مسابقة ملكة جمال لبنان ومنحها الجمهور لقب “تفاحة لبنان” وعندما سافرت إلى القاهرة رأتها الفنانة نادية لطفي وطلبت منها المشاركة معها في فيلم “الزائرة” …و شاركت فى نفس العام فى فيلم “رحلة عذاب ” مع ناهد شريف .
وتوالت أعمالها بعد ذلك و من أبرز أفلامها ..المنحرفون .إلى المأذون يا حبيبى . الكل عاوز يحب . أذكياء لكن أغبياء .أريد حلا . ذكرى ليلة حب . من أجل الحياة . . وتمضى الأحزان . انهيار . رحلة داخل إمرأة . ميعاد مع سوسو.إعدام طالب ثانوى . حتى لا يطير الدخان . يا عزيزى كلنا لصوص 1989 و الذى كان أخر أعمالها .
وفى التليفزيون شاركت نادية أرسلان فى عدة مسلسلات منها أديب . برج الأكابر .إلا دمعة الحزن ريش على مافيش .
ورغم جمالها و موهبتها فهى لم تنل حظها من النجومية و الشهرة .
قالت ابنتها عن أسباب الاعتزال إن والدتها أرادت التفرغ لرعايتها و للعبادة فإعتزلت الفن و تحجبت …و أشارت بأن رغم الاعتزال فقد كانت على علاقة جيدة بالوسط الفني وتتابع الأعمال المعروضة حتى بعد ابتعادها وكان كثير من أصدقائها يستشيرونها في أعمالهم وكانت تحضر الحفلات والتكريمات التي تقام…و أكدت أن علاقتها كانت جيدة مع ببعض النجمات منهن نجلاء فتحي وسميرة أحمد ونهلة سلامة التي كانت من أحب الشخصيات إلى قلبها فضلا عن الإعلامي مفيد فوزي وابنته حنان.
تزوجت نادية من الفنان المعتزل محمد العربى و تقول ابنتها رغم الطلاق فإن العلاقة بينهم ظلت جيدة ومبنية على الاحترام…ثم تزوجت من الدكتور ايهاب عبد المعبود و انجبت ابنتها الوحيدة ليلة .
اصيبت نادية بمرض سرطان العظام عام 2005 والذى تم اكتشافه في مرحلة متقدمة….وبدأت نادية رحلة العلاج بالكيماوي ما بين لبنان وباريس حتى توفيت في لبنان بعد صراع ثلاث سنوات مع المرض فى 17 مايو عام 2008 وكانت وصيتها أن تدفن في مصر فتم لها ذلك.
و قالت ابنتها ليلة إن والدتها لم تُشعر من حولها بالمرض وكانت دائمة الابتسامة رغم العلاج القاسي الذي كانت تتلقاه و كانت تعطي الأمل لمن حولها.. مؤكدة أن والدتها كانت أما مثالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى