مفالات واراء حرة

مُشكلة الدروس الخصوصية ما زالت قائِمة

مُشكلة الدروس الخصوصية ما زالت قائِمة

بِقلم-محمدحمدى

ما زالِت مُشكلة الدروس الخصوصية قائِمة ؛بِالرغم من المجهود العظيم الذى يبذله وزير التربية والتعليم الحالى(الدكتور)طارق شوقى…

قرارات جريئة إتخذها (الدكتور)طارق شوقى ،كان أخر هذه القرارات، ما قرره فى شهر أغسطُس الماضى مِن هذا العام-2020م-،وهو غلق جميع مراكز الدروس الخصوصية بِشكل نِهائى ، وعدم تجديد ترخيصها مرة أُخرى، وحذرَ أولياء الأمور مِن الإنسياق وراء أقوال مروجى الدروس الخصوصية ؛لأن نِظام التعليم الحديث مبنى على التحليل ، والفِهم ،وليس الحِفظ، والتلقين، أى أن الدروس الخصوصية صار ليس لها أى قيمة بعد تطبيق نِظام التعليم عن بُعد …

قرار عظيم يُضاف إلى القرارات العظيمة التى إتخذها (الدكتور)طارق شوقى، مُنذ توليه الوزارة فى 14يونيه2018م،حتى اليوم-الثُلاثاء-الموافِق15سِسبتمبرمِن عام2020م!

مُنذ توليه الوزارة وهو يُريد نهضة تعليمية شامِلة فى مِصر،قضى على إسلوب الحِفظ ، والتلقين المُتوارِث فى التعليم المصرى ؛ بِتحويل التعليم إلى تعليم تفاعُلى يُساعد الطالِب على البحث ، والتحليل ، والفِهم، لا الحِفظ ، والتلقين ، اللذان كانا مِن أسباب الدروس الخصوصية.

ولكن لِلأسف مازالت فلول الدروس الخصوصية قائِمة، ومازال الطُلاب ، والطالِبات،يذهبون خِلسة،وعلانية إلى بعضًا مِن هذه المراكِز ؛لِذا لابُد مِن مواصلة الحرب على الوحش المُسمى بِالدروس الخصوصية،هذا الغول الذى تغذى على أموال أولياء الأمور مُنذ عقد الثمانينيات مِن القرن الماضى حتى صار غولًا كبيرًا قبل تولى (الدكتور)طارِق شوقى، الذى أعلن الحرب على جميع سلبيات التعليم المصرى ، والتى مِنها الدروس الخصوصية ، التى تأكُل جُزءًا كبيرًا مِن ميزانية الأُسرالمصرية أكلًا!!

ولِكى ننتصِربِشكل نِهائى فى هذه الحرب؛ يجب علينا القضاء على جميع أسباب الدروس الخصوصية:

1- الفِهم ، والتحليل : يعتبر الحِفظ سببًا رئيسيًا وراء أخذ الدروس الخصوصية فى الماضى ؛ فالطالِب فى الماضى كان يُريد أن يحفظ المعلومة حِفظًا ؛ لِكى يحصل على أكبر مجموع مُمكن ؛لِذا يجب مواصلة تطبيق نِظام التعليم الجديد.

2- زيادة أجر المُعلم : مِن أسباب ظاهِرة الدروس الخصوصية أن الأجور ضعيفة ؛لِذا يجب زيادة أجر المُعلم بِقدر المُستطاع ، مِن خِلال زيادة أملاك وزارة التربية ، والتعليم، وهذا يتحقق بِسواعِد ،وأفكار رِجال مِن رجال الإقتصاد المُحبين لِوطنهم.

3- صندوق لِدعم التعليم : يا حبذا لو تم تخصيص صندوق لِدعم التعليم فى مِصر، صندوق يمول مشاريع تعليمية مِن مدارِس ومعاهِد تستوعِب الزيادة السُكانية، مشاريع تعليمية تواكِب العصر الذى نعيش فيه ، لا العصور الغابرة.

4- تشجيع القِطاع الخاص : أتمنى مُشاركة القِِطاع الخاص فى النهضة التعليمية بِشكل أكثر.

وفى الخِتام أود أن أقول : “بِالتعليم ترقى الأُمم ؛لِذا لابُد مِن تسخير كُل الجهود لِتطوير التعليم فى مصر ، مِن أجل الرُقى ؛فنحن فى العالِم الثالِث بِسبب قِلة العِلم ، وعدم مواكبة العصر، وإنتشار الأُمية ، والجهل التكنولوجي ، بل مازالت الأمية ،والجهل بِمفهومهما القديم قائِمتان-القِراءة،والكِتابة- ” .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى