استغاثة

مُخالفات ومشاكِل مُستمرة بالجُملة بمدينة دِسوق

مُخالفات ومشاكِل مُستمرة بالجُملة بمدينة دِسوق

بقلم-محمدحمدى
مُنذ أن عملت كصحفى يوم -الخميس- الموافق الخامس عَشر مِن نوفمبر لعام2012م(كانت البداية بجريدة الإسبوعى ،بدِسوق،ومجلة أخر الإسبوع، بشباس الملح)،وحتى اليوم -الإثنين-الموافق التاسِع مِن مارِس لعام 2020م،ومشاكل البنية التحتية بمدينة دِسوق ،بمُحافظة / كفرالشيخ ،تكاد تكون كما هى ،مع إختلاف الأماكن!
فمُشكلة الرصف كما هى ،فيوجد الكثير مِن الشوارع الفرعية بدون إعادة رصف،بل هُناك بعضاً مِن الشوارع الرئيسية كشارع الجمهورية،وعبدالعزيز،والشركات….فى حاجة ماسة إلى إعادة رصف؛لأن طبقة الرصف القديمة بِها حُفر،وشروخ…مُنذ سنوات!
والمُثير لسُخرية أن شارع، كشارع الجيش ،المُحاذى لكورنيش النيل،كان قد تم رصف جُزء مِنه مؤخراً،إبتداءاً مِن حديقة الأُسرة حتى الموقف العمومى-حوالى إثنين كيلومِتر-،ثُم تم الكشط لاحقاً بدون داعى،وهذا يعتبر إهداراً جسيماً للمال العام،فقد تم إهدار أكثرمِن ثلاث ملايين جُنيهاً تكلفة رصف هذا الجُزء،مِن مُخصص الرصف الخاص بمدينة دِسوق على الأرض !
ومِن صور إهدار المال العام ،محلات الميدان الإبراهيمى ،التى تحولت مِن مشروع تُجارى ،إلى مبولة،ومأوى للخارجين عَن القانون!
ومِن مشاكل البنية التحتية ،أن مياه الشُرب تكون ملوثة أحياناً؛ويؤدى هذا التلوث إلى مخاطر صحية كبيرة لبعضاً مِن الأهالى ولاسيما ذوى المناعة الضعيفة!
كما أن المُخالفات القانونية بمدينة دِسوق مازالت كما هى ،مع التغيير فى أسامى المُخالفين
فإنتشار الباعة الجائلين والعشوائيات بالشوارع الرئيسية ،وخصوصاً شارع سعدزغلول كما هى ضاربة بقرارات ولوائح المجلس المحلى عرض الحائط!
ومِن المُخالفات الجسيمة التى تم التحذير مِنها مِراراً وتكراراً مِن قِبل القيادات الشعبية ،مُشكلة تعلية العِمارات أكثر مما أوصى به وأكد عليه مُهندسو المبانى؛لخطورة التعلية على حياة الأهالى ،الذين رُبما يتعرضون إلى الموت أوالعجزأو التشرد ؛عِندما تسقط هذه العِمارات المُخالفة عليهم!
وهُناك مُشكلة أخيرة زادت وليس مازالت كحال المشاكُل المذكورة أعلاها،ألا وهى مُشكلة بعض سائقى التكاتك،التى زادت عن عام 2012م،فزاد عدد سائقيها مِمَن هُم دون السِن القانونية -18سنة-…..إلى أخر مُخالفات قانون التكاتك ؛التى حولت مصدر الرزق الأوحد للكثير مِن الأُسر إلى مُشكلة؛لأن البلطجى، أو الصبى الذى يقود التوكتوك يُحدِث بِه الكثير مِن الحوادث والجرائِم!
فأناشد مُحافظ كفرالشيخ(اللواء)جمال نور الدين ،بأن يضع مدينة دِسوق فى أجندة زيارته الميدانية المُفاجئة لمُشاهدة هذه المشاكل ،وغيرها مِن مشاكل المُستشفى العام ،الصرف الصحى…..على أرض الواقع ؛وتشكيل لِجان مُختصة لحلها عاجلاً؛لإن مدينة دِسوق تعتبر مِن أكثر مُدن مُحافظة كفرالشيخ تجارةً،وأثاراً…كما هى مِن أجمل مُدن المُحافظة نظراً لموقعها الإستراتيجى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى