أقاليم ومحافظات

مؤتمر ” بورسعيد..المدينة الاستثناء.. نحو رؤية متكاملة لتوثيق تراث بورسعيد ” لثقافة بورسعيد بمشاركة مركز النيل

مؤتمر ” بورسعيد..المدينة الاستثناء.. نحو رؤية متكاملة لتوثيق تراث بورسعيد ” لثقافة بورسعيد بمشاركة مركز النيل
متابعة – علاء حمدي
شارك مركز النيل للإعلام ببورسعيد بالتعاون مع بيت ثقافة النصر فى مؤتمر توثيق التراث بين تحديات الحاضر وآفاق المستقبل بعنوان ” بورسعيد. المدينة الاستثناء.. نحو رؤية متكاملة لتوثيق تراث بورسعيد “برعاية فرع ثقافة بورسعيد بقيادة الدكتورة جيهان الملكى و بحضور الأستاذة سماح حامد مدير مركز النيل للإعلام ببورسعيد و الاستاذة إيمان سمير مسئول التخطيط والمتابعة بفرع ثقافة بورسعيد و الأستاذ فتحى فاضل مدير بيت ثقافة النصر ، هذا و قد ناقش المؤتمر عدة محاور رئيسية تناولها المؤرخين والباحثين بالتفصيل بدأت بمحور التراث الغير مادي (السمسمية نموذجا) وتناول هذا المحور الشاعر والمؤرخ الكبير محمد عبدالقادر الذي تناول نشأة آلة السمسمية من آلة الطنبورة الفرعونية .. وان هذه الاغاني كانت مرتبطة ببدء حفر قناة السويس وان هذا النوع من الأغاني لا يحتاج إلى نجم يتصدر المشهد بل هو غناء جماعي بشكل أساسي وتعمل على خلق التفاف جماهيري حولها لذا اطلق عليها الضمة .
وتلا ذلك محور حول الألعاب الشعبية ببورسعيد وتناولها الباحث عبده العباسي وشرح كيف ان الألعاب كانت مستوحاة من المقاومة الشعبية.و ظهر ذلك فى قصة البطل نبيل منصور و غيرها من الألعاب التى طالما ارتبطت بأحداث هذه المرحلة من تاريخ وكفاح شعب بورسعيد مشيرا إلى أن معظم الألعاب على مستوى العالم أصلها مصرية .
المحور الثالث عن ببلوجرافيا أدباء بورسعيد وتناوله ا.د. أحمد عزت – استاذ الادب بكلية الآداب جامعة بورسعيد ، والذى عرض أهم الايام التي اعتمدها اليونيسكو للاحتفال بالتراث- مثل ٢٧ فبراير هو يوم التراث الثقافي العربي
و ١٨ أبريل هو يوم التراث العالم و ٢٣ أبريل هو اليوم العالمي للكتاب (لان التراث حفظ في كتاب) و يوم ٥ مايو يوم التراث الأفريقي وأكد على ضرورة توثيق التراث مؤكداً على أن محافظة بورسعيد تزخر بالعديد من الأدباء العظماء .
وتناول المحور الرابع تاريخ المسرح في بورسعيد وتناوله الأستاذ الفنان عبدالسلام الالفى حركة المسرح بعد انتهاء حفر القناه وتشكلت مدينة بورسعيد بكل الأطياف والجنسيات .. وأفاد ان اول فرقه مسرحيه كانت فرقة(الخريجين) عام ١٩٣٩ .. واستطرد لتكون الفرقة الإقليمية وفرقة مسرح الطليعة.
المحور الخامس عن صناعة آلة السمسمية وتناوله الفنان محمد غالي وان لديه ورشه لتصنيع السمسمية .. حتي يجد الجيل الجديد الاله ليتعلم بها السمسمية ، ثم المحور السادس عن تاريخ متحف بورسعيد القومي وتناولت د. مني صبح تاريخ إنشاء المتحف ووضحت الخدمات الثقافية والترفيهية التي كان يقدمها متحف بورسعيد .. وتأمل ان يكون في بورسعيد متحف قومي اسوة بباقي المحافظات لما يقدمه من توثيق وتثقيف وترفيه لفئات المجتمع.
المحور السابع عن تاريخ بورسعيد الحديث .. وتناوله المهندس محمد بيوض بفيلم تسجيلي وثائقي عن مراحل حفر القناه ونشأة مدينة بورسعيد وتأثير الحرب علي الشعب البوسعيدي واستعرض لحفر افتتاح قناة السويس و تأريخ هذه الاماكن فى محافظة بورسعيد ونشأة حديقة فريال ، وتلا ذلك المحور الثامن عن التراث المعماري في الأبنية وتناوله د. احمد رجب مفتش آثار بوزارة السياحة والاثار .. وأفاد ان مدينة بورسعيد تتميز ان لها وجهان فى العمارة؛ الوجه الأوروبي والوجه المصري وأوصي د. احمد رجب بتفعيل القوانين بعدم هدم المباني التراثية .. وانشاء نقابه لمصنعي بعض الحرف مثل السمسمية .. كما أقترح أن يقوم طلبة الكليات المعمارية بعمل ماكينات للاماكن الأثرية.
المحور التاسع عن تاريخ الصحافة في بورسعيد وتناوله بالشرح الأديب والصحفي/ محمد خضير .. وأشار الى أن اول اصدار صحفي في بورسعيد كان في ٢٥ يونيو ١٨٥٦ بمناسبة بدء حفر القناه و ان الشيخ محمود حلبه ابو الصحافة في بورسعيد وصحيفته (المؤدب) في ١٩١٧ وكانت اسبوعيه. و اول اصدار لمجلة بورسعيد كان في يوليو ١٩٤٧وفي ١٩٥٤ أصدر صاحب المجلة ورئيس تحريرها مصطفي محمد ابو سمره مجله تحمل عنوان (اخبار بورسعيد ) و في ١٩٦١ أصدر الاتحاد القومي ببورسعيد بالتعاون مع مجلس محافظة بورسعيد جريدة نصف شهريه باسم (جريدة بورسعيد)
ومع افتتاح قصر ثقافة بورسعيد والاحتفال بالعيد القومي في ٢٣ ديسمبر ١٩٦٤ تم إصدار جريدة بورسعيد الثقافية تحت إشراف: د. عبدالعظيم محمود القرعلى ورئيس تحريرها : حلمي الساعى و في مارس ١٩٧١ أصدر الاتحاد الاشتراكي العربى جريدة (صوت بورسعيد)
المحور العاشر والأخير تناولته د. ولاء عبدالسلام مدير الشئون المالية والإدارية بمتحف بورسعيد ، عن الصحة و السلامة وامن المنشآت الأثرية وأوضحت أهم الاجراءات الاحترازية التي تتخذ فى المتاحف و الاماكن الأثرية لعودة الانشطة بعد جائحة كورونا.
واختتم المؤتمر بعدد من التوصيات لأهمية توعية النشء بالتراث ليكون ملهم لهم للمستقبل والتأكيد على أهمية توثيق التراث بجميع فروعه لحفظ تاريخ بورسعيد الادبى وتلا ذلك توزيع شهادات تقدير لكل من ساهم وشارك في المؤتمر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى