عاجلمفالات واراء حرة

"موضوعات مرتبطة بكورونا "بقلم – محمد عبد الدايم الرزيقى

موضوعات مرتبطة بكورونا

بقلم – محمد عبد الدايم الرزيقى
فى اكتر من موضوع اتصالهم الوحيد هو مرض كورونا الجائح فى الكوكب
* عرفنا أو عرفت كل الناس أن الدروشة مش هى الحل ولا منقذ إلا العلم والعلماء
* واكتشفنا إن ليس عندنا علم ولا علماء لان عقود طويلة من عمرنا بتصرف فلوسنا وميزانياتنا على الهلس والمسخرة وميزانيه البحث العلمى واحد من عشره
* شاهدنا دور الأطباء وأطقم التمريض على مستوى العالم فى التصدى للوباء وعرفنا طبيعة عملهم الحقيقي ومرتباتهم وحوافزهم وبدلات العدوى والمبيت التي لا تقترب من تمن حفله غنائيه لعيل تافه لا يجيد القراءة والكتابة…..
* عرفنا كمان إن الحكومة لا تألو جهد إمام الوباء رغم اتهامها للشعب بسوء السلوك وفى الأصل هى السبب أصلا بالمقارنة بحكومة أسرة محمد على مثلا
* كمان شفنا دور نواب البرلمان المصري المخزي أمام الأزمة وحسابهم سيكون أمام الصناديق فى انتخابات قادمة لا محالة وح يقعدوا على القهاوى ينتقدوا أداء النواب الجدد
* الأهم كان عصلجة وزرجنة رجال الدينين أمام الأزمة وامتناعهم عن درء الضرر مقابل مكاسبهم الشخصية والعقائدية التى انهارت أمام فيروس لا يعترف بدعاء أو صلاه أو تناول أو كهنوت
* اكتشفنا أن نسبه وعى الشعب المصرى تكاد تكون معدومة إلا بعض المثقفين الذين انبروا للتوعية وإيقاظ ضمير الأمة
* جميل جدا المبادرات الأهلية للتعاون فى رش الشوارع والبيوت بمجهود ذاتى يعتمد على التبرعات والتطوع وهى عاده أصيله فى المصريين
* يمكن تأخر الحكومة بخطوتين عن اتخاذ قرارات مهمة ومصيريه زى غلق المؤسسات وتخفيف حدة الزحام والتكدس البشري وتعطيل الشعائر والمقاهي والأندية وخلافه لكن استجابتها ولو متأخرة ح تجيب نتيجة بردو متأخرة
* المصيبة فى النفس البشرية المريضة داخليا بمرض الجشع والطمع من خلال ممارسات مشينه وقت الأزمات وتخزين سلع أو استغلال واحتكار ودى ممارسات لازم تواجهها الدولة بيد من حديد
* بنكرر تانى إننا لسه فى بداية الأزمة ومازال أمام الشعب فتره لتجاوز الفيروس لازم خلالها لا نستهين أو نسخر من المرض رغم نسبه انتشاره التى لا تتجاوز 3 فى المليون لكن الخطورة زى ما قلت قبل كده انه ينتشر بمعادله رياضيه آسيه
* نخاف ايون ونلزم بيوتنا ياريت والخروج للضرورة القصوى مع احتياطات ونظافة شخصيه وتعقيم ورش وكمامة وجوانتى واحترام المسافات والحجر الصحى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى