مفالات واراء حرة

موسيقى الشرفات ترفع المعنويات وتوحد العالم ضد فيروس كورونا

موسيقى الشرفات ترفع المعنويات وتوحد العالم ضد فيروس كورونا

بقلم السيد شلبي
أصبح جلوس الناس فى منازلهم بسبب فيروس كورونا ملهما لفعل أشياء غير مخطط لها ، فيبدوا أن الخوف والقلق يدفعهم الى كسر الجمود وقتل الوقت بأفعال تجلب لهم السرور والسعادة فى أوقات تعتبر حالكة الظلمة لهم حيث أن القدر غير معلوم لعالم أصبحت فيه الأحداث تتسارع وتتنامى بقدر غير مفهوم بلا أدنى تخطيط أو حيطة ،
فنرى المواد المنشورة على وسائل التواصل سواء تحمل الأخبار المكذوبة أوالتي يستغلها البعض للنيل من أهداف سياسية وتحقيق عدم استقرار وبث الزعزة وخلخلة الأمن لبعض الدول المستهدفة بتمويل معروف ، فهذا لايمنع من وجود مواد ترفيهية كوميدية ينشرها المستخدمون بدافع قتل الوقت لرفع المعنويات دون أن يدروا
ولقد توحدت هذه المشاعر في أقصى مشارق الأرض ومغاربها في الترفيه عن الناس بالموسيقى فالعلاج النفسي بالموسيقى شيئ قديم متعارف عليه بنتائجه الإيجابية ، وهناك من يقوم بعمل المبادرات والتحديات التي من شأنها أن تستقطب أكبر عدد من المتطوعين لتخفيف المعاناة عن المتضررين من جراء الفيروس سواء ماديا أم معنويا بتقديم الخدمات الإرشادية بطرق التعامل الصحية
لصده وانحساره ومنعه هذا مارأيناه فى منطقتنا العربية فى مصرمع بلدان أخرى مثل لبنان والأردن واخرى يستمعون الى الموسيق من شرفات ومنافذ البيوت ليتفاعلوا معها بالغناء والرقص والسعادة وتنفيث عن ما أصابهم من هلع وترويع مشاهد الوباء بسرعة انتشاره حيث الصور المباشرة من وقائع البلدان الموبوءة فتخفيف حدة التوتر النفسي مطلوبة وضرورية ، وهناك من أخذ هذا التخفيف المعنوي بزاويته الدينية
فهو لايرى الا اللجوء الى الله بعد أن احتار البشربضعفهم ومتناقضاتهم بنقائصهم في كل مايعلنوه من معارف عن هذا الوباء فأخذوا بالأسباب ولجأوا الى مبادرات التضرع لله بالدعاء والصلوات فى المنازل ، وهناك جنود من الباحثين والعلماء والأطباء المعنيين عاكفون على الدراسات والتجارب للتوصل الى لقاح أو علاج بأقصى سرعة للتعجيل بالقضاء على هذا الفيروس فهكذا يتوحد الناس في مآربهم وسلوكياتهم ليجتمعوا ويتحدوا على الرقي الإنساني والتحضربعقل جمعي
دون أدنى حماقة في الهجوم على الآخرين بدافع المصلحة الشخصية أو الجمعية المقيتة لهدم الأشخاص أو المجتمعات البريئة ، فهل يستحي من يحاول التخريب فى هذه الظروف ؟ الا يرى أن الموت قريب أم أنه لايزال يجزم بأنها مؤامرة بالتشكك فى كل شىء من حوله وحتى لو كانت مؤامرة فما نحن فيه يلزم التكاتف فأصحاب المؤامرات أصبحوا هم بؤرة الوباء فماذا يحدث فى أمريكا وأوروبا ؟ انهم الآن يحاكون دول العالم الفقير وينتظرون المساعدات وأيضا يتعايشون مع موسيقى الشرفات
فالأوروبيون أصبحوا يغنوا من الشرفات ، و يقوم بعض الأمريكيين المتواجدين في الداخل بحزم الإيقاعات بشكل جماعي من نوافذهم. بعد عزل 100 مليون أصبحوا فى منازلهم قابلين للزيادة فى 15 ولاية أمريكية فالعالم توحد بموسيقى الشرفات باستيعاب درس الإنسانية من أصحاب الحضارات القديمة التي تشارك الإنسانية جراحها وتتضامن لتضميد جراح العالم بالتعاون والتكافل ولو بالقليل هاهى الصين تشارك ومصر تشارك بحب وإخلاص لآدمية البشر فهلا يصمت أعداء الحياة ويخرسوا بإنشغالهم بأنفسهم أو ليهديهم الله سواء السبيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى