أخبار العالم

موجة حارة قاتلة تجتاح العالم

موجة حارة قاتلة تجتاح العالم

بقلم السيد شلبي
في كاليفورنيا خرجت الزواحف والحشرات كالأفاعي ذات الأجراس والفئران على الناس ، وفي أماكن أخرى بمقاطعة اوريجون تم إعداد مراكز لترطيب الناس وتبريدهم إثر إرتفاع درجات الحرارة القاتلة هذا بحسب وكالات الأنباء الأمريكية وفي أوروبا والبلدان على حدٍّ سواء. ويبدو حتى الآن أنّ أوروبا تسجل أكبر التغيرات الملحوظة في درجات الحرارة حيث بلغ تغير معدل درجة الحرارة السنوية 2.1 درجة مئوية في عام 2019.
وبالنظر إلى المعدلات على عشر سنوات، جرى مرة جديدة تسجيل أكبر زيادة منذ سنة 2001 في أوروبا، فيما سجلت آسيا أصغرها. وبالنظر إلى العقد الحالي، بلغ معدل التغير السنوي في درجة الحرارة في جميع أقاليم العالم على مرّ عشر سنوات 1.0 درجة مئوية أو أكثر. بعبارة أخرى، لم تصبح أي منطقة في العالم أكثر برودة خلال السنوات العشر الأخيرة. بحسب منظمة الغذاء.
فالعالم المتقدم الصناعي بما يخلفه من آثار مدمرة على إقتصاديات الدول النامية يجب أن يتوقف بالدرس والحلحلة للمشكلات التي تعاني منها الدول الفقيرة لوقف انهيار اقتصاديتها بسبب هذا التغير القاتل للمحاصيل الزراعية التي أصبحت في مهب رياح الدول الصناعية الكبرى ،
والتى لانرى منها سوى اللقاءات السينيمائية والوعود البراقة والتصوير الأخاذ لعظمة الدول الكبرى دون الولوج في إقتحام مشاكلنا الإقتصادية الزراعية التي يتم تدميرها على أيديهم َفكل عام نجد قمة عرجاء للمناخ وتغيراته المدمرة ومجموعة من القرارات النظرية ذات البهجة الإعلامية الفجة ، التي تشعر وكأنك ترى فيلما مكررا مملا ، ففي الاعوام السابقة فشلت قمة المناخ في الإنعقاد بإنسحاب ترامب منها حتى يهرب من تحمل تمويل ماأتلفه من مناخ عالمي وهاهو بايدن يعيد مرة اخرى الإنضمام لقمة المناخ ، المهم اننا أمام قسوة ظروف صنعتها أيادي البشر للعبث بالطبيعة وللإنتحار الذي سيطال الجميع بلا إستثناء
كفانا إخفاء وخوف من إظهار الحقائق أو خوف من إزعاج الكبار بتخلفهم وبجهلهم في التعامل مع البيئة والطبيعة بالقضاء عليها ، تبا لدول لا ترعى الا مصالحها الخاصة فوق جثث دول العالم الفقيرة ، وتبا لتقدمهم وتحضرهم دون مراعاة لمتطلبات الوجود المناخي الطبيعي الآمن لكل غذاء الكرة الأرضية ،
كفانا نفخا بالتقدم الهش والعلم المفسد والتحضر الرجعي ، الحلول معروفة كيفية التعامل مع المناخ معروفة مساندة الدول الفقيرة لا تحتاج الى مؤتمرات وكاميرات إعلامية و دراسات ووقت فلا سبيل الا الحلول الواقعية على أرضية الأفعال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى