الشعر

موت حتى بزوغ الفجر …

موت حتى بزوغ الفجر …

رؤيا زحفت لي بهدوء …
رأيت فيها ضوء الشمس المتحركة ..
داخل حقيبتي ..
زعمتْ أن الفجر يستقبل غطرستي بحذر …
وأنا طريحة بين الحروف ….والضجيج …
أقتات أنينا من حمى الجدران …
يأتي شراع أسد به عاصفتي ….
وورد أكتحل به فجرا ….
تتكىء الشوارع بين أنفاسي….
تجمع كل عيدان الأشجار…
لتوقد موسمي كدقيقة صمت بعيدة …..
لماذا تصطك عظام الليل ودموع السماء …..
تخبىء لي أشعارا تحت الشجرة …
تغط السنونوات في سرمد مجهول ….
تراني أنا…أنتمي إلى كل تلك الكتب ….؟!
إلى كل المسافات …..؟!
أو ربما أحب مجنونا مثلي ….
تكرهه كل النساء …..وأنا أكرهه …لأنني أعشق الرجل الشرقي الذي يرقص وقت المآتم ….
ويطلبني عندما يبزغ الفجر …..
حتى يكرهني كمجنون تائه تحت الجسور ….
يشحذ مني كلمة لا تشبه كل النساء …..
قبيلة أنا المتوعدة بفنائها وقت الفجر …..
عندما يعلو هدوء بحاتي ……
وترتجف أحلام الرجال قهرا …..
فأدنو من كل هذا الجنون ….
فأغتال الموت داخل كتبي ……
اعزف فؤادا لا يشبه انوثتي ….
أترك ورائي بقايا الورد ….
وهو يترك سيجارة فوق منضدتي …
فيعود الموت من جديد …..حتى بزوغ الفجر ….

شمس الضحى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى