ثقافات

موتٌ بنكهة السحاب – بقلم الأديبة سوسن شتيان

الأديبة سوسن شتيان
لن أموت كأي سحابةٍ
تركت سماءها للفراغ
وأمطرت حبها على الرمال
لا ..لن أموت ..
قبل أن أورق على أصابعك
قصائد ياسمين وأكاليل غار
لن اموت كأي شمعة
تذرف روحها قبل ان أحرق
كلماتٍ كتبت في العتم
واهية كخيوط العنكبوت
تسقط عنها الروح
لا ياسيدي لن اموت
إن غادرتَ بصمتٍ ظلال قلبي
ففي القلب مازالت عصافير النور
تغري الغابة بالتغريد
كفيلة هي الموسيقا
أن تمنح روحي أجنحة للتحليق
أنا ياسيدي حين
دقت أجراس قلبي
كأغنية الميلاد
قررت أن أعيش
أن أدفن آهاتي في
ثقوب الناي..
ليس موتي في حبك نهاية حرب
إنه قرار حياة..
أنا ياسيد الكلمات
أفتدي جراحاتي التي
رسمها الزمان
كلوحةٍ عطشى بلا ألوان..
بيني وبينك هدنة الآن
لن أخرقها بوابل عتاب
أمطرني ان شئت رصاصاً
أو سهاماً أو غياباً..
..لكني سأحتفظ بحق الرد
على الزمان والمكان
حين أموت على يديك
كأي قصيدة حب بلا عنوان..
وامنحك أصابعي وحبري
وماتيسر من حنيني إليك
خاتماً لتمهر كل قصائدي
وروحي باسمك
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏سيلفي‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى