أخبار فنية

“مواهب اليوم هم رموز المستقبل” بقلم :محمد خضيري نعمان

مواهب اليوم هم رموز المستقبل

المواهب هم إشراقة المستقبل، والضوء الذي يدلنا على الطريق الصحيح، ولكن كل موهبة تحتاج الى رعاية واهتمام لكي تكبر وتنمو ولا تندثر تحت تراب الأيام ومع مرور الزمن تختفي تلك الموهبة التي إذا لاقت اهتمام لأصبحت رمزا من الرموز التي نفخر ونتباهها بها.
فمن نقف بجوارهم اليوم ونساعدهم في تنمية مواهبهم هم بناة المستقبل ومنارته، فتكاتف الأيدي مع بعضها لمساعدة صاحب الموهبة وتشجيعه لا يحتاج إلا قلوب مؤمنه بتلك المواهب قلوبا تسعى لصناعة جيل جديد للمستقبل جيل واعد لديه القدرة على الأبداع والتطور فيزيد ذلك من التقدم والارتقاء بالبلاد.
في كل مكان ستجد العديد من المواهب المتنوعة في كافة المجالات كل ما يحتاجونه هو أن تدلهم على الطريق الصحيح الذي يبدأ منه وسوف يسيرون ويكملون الطريق بعد ذلك ونزيل من داخلهم الشعور باليأس والإحباط الذي يدفعهم الى الانحراف والانخراط في الطرق الفاسدة.
فالموهبة الصغيرة التي ننميها اليوم ونرويها بالحب والتشجيع والمساندة ستصبح غدا شجرة كبيرة يستظل بها الجميع، فالمواهب شموع في مجتمعات عاصفه تحتاج الى أيادي تحميها حتى تظل مشتعلة، فبتلك المواهب تبنى الأمم والدول وتصنع الرموز التي نفتخر بها.
هنا احمد بدر الدين هاشم ، طالبه بالصف الثاني الثانوي مركز البداري محافظة أسيوط نتمتع بقدر كبير من موهبة الرسم تعيش في احدى قرى مركز البداري تلك القرى التي تهمشت سنوات طوال لديها العديد من المواهب تحويها الجدران ،
وهنا تحب الرسم الى درجة العشق ، كل حياتها محصورة بين أقلامها وأوراقها التي ترسم بها ما يجول في خاطرها من أفكار فتلك مثال بسيط على موهبة صغيرة تحتاج الي مساندة لكي تنموا تلك الموهبة اكثر واكثر وهناك الكثير من الأيدي التي تساند تلك المواهب
ولكن تلك المساندات قد تعطي بصيص من الأمل ولكن المساندة الكبرى تأتي من المسئولين كقصور الثقافة المنتشرة في كل المراكز أن تنظم تلك القصور الثقافية معارض لهؤلاء الصغار حتى اذا كان معرض بسيط كل قصر ثقافة في مركز يضم المواهب التي به ويقيم لهم معرضا صغيرا لبث روح الأمل والشعور بأن هناك من يهتم بهم ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى