تقارير وتحقيقات

مواضيع هامة ومتنوعة في العدد الجديد المزدوج من مجلة (الحرفيون)

مواضيع هامة ومتنوعة في العدد الجديد المزدوج من مجلة (الحرفيون)
براءة أبو سرور
عناوين متنوعة في عددين جديدين 268-269 من مجلة (الحرفيون) الصادرة عن الاتحاد العام للحرفيين متضمنا عدد من الأبحاث والدراسات. جاءت الافتتاحية بقلم رئيس الاتحاد العام للحرفيين ناجي أجود الحضوة، تحت عنوان المنظمة في عيدها الذهبي خمسون عاما من الإنجازات تحدث فيه عن التنظيم الحرفي منذ انطلاقته عام 1969م وولادته من رحم الحركة التصحيحية وعن واقع هذه المنظمة وانجازاتها فضم نحو 90%من الحرفيين وعن مدى التوسع ودرجة الارتقاء الذي وصلت إليه المنظمة في الوقت الراهن بالرغم من ظروف الحرب الظالمة التي أتت على الكثير من مقدرات الوطن والحصار الجائر الذي كان أثره سلبيا على الصناعات الحرفية التقليدية بشكل مباشر ، كما أشار الحضوة إلى حقيقة لا يمكن تجاهلها عن نهج السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد منهجية التطوير والتحديث وترسيخ التعددية الاقتصادية وتشجيع الاستثمار وتعزيز الربط بين خطط التنمية الشاملة على قاعدة الاعتماد على الذات للارتقاء بالمؤسسات لتواكب عصر التقنيات والعولمة . بينما حمل موضوع رئيس التحرير موسى جمعة الموسى عنوان الاتحاد العام للحرفيين في عيده الذهبي أكد فيه على دور الاتحاد العام في حماية التراث الثقافي من خلال ما يقدمه من اهتمام ودعم مادي ومعنوي للإنسان لأنه محور النشاط الدائم، إضافة إلى أنه لم يغفل عن وضع التراث الثقافي وعدّه في المقدمة لتغدو الحرف التقليدية السورية الفنون الأرقى في عالم المنافسة على المستويين المحلي والدولي، كما تحدث عن العيد الذهبي للمنظمة التي صمدت في وجه عاتيات الزمن وقارعة الإرهاب وأكد على قدرتها على حمل رسالة التعاون والمحبة والدفاع عن الوطن. وتناول أمين التحرير خالد الفياض البدايات الأولى لتوثيق التراث منذ عصور ما قبل الكتابة حتى وصلت لمستوى عال من فن الكتابة التصويرية، وكيف تطورت الكتابة لصناعة ورق البردي في مصر والألواح الفخارية لدى السومريين. أما الباحث الأستاذ محمد علي حبش فقد تحدث عن الحرف التقليدية في كتاب دمشق مدينة السحر والشعر لمحمد كرد علي فبدأ حديثه بالتعريف بالكاتب والكتاب أفرد بعدها الحديث عن الحرف التقليدية كصناعة النسيج وصناعة الجلد والنجارة والدهان الدمشقي وصناعة السيوف المحلاة وصناعة الزجاج وصناعة القيشاني وصياغة الذهب والبناء والنحت وصناعة عطر الورد هكذا عرفت الشام في معظم عصورها بأنها بلاد الصناعة والحرف وقبلة الجمال والفن التي يحج إليها كل العرب.
تناول العددان عناوين هامة من هذه العناوين: الرفيق الأسد في اجتماع اللجنة المركزية للحزب من اعداد فيروز فريد ناعمة، قراءة في خطاب الرئيس الأسد خلال استقباله رؤساء المجالس المحلية بقلم رزان حبش، تجربة معرض الحرف السورية التقليدية في جامعة دمشق-كلية الآداب للدكتورة فاتنة الشعال عميدة كلية الآداب في جامعة دمشق.
وناقش العددان حرف تراثية متنوعة كموضوع الفسيفساء السوري فن وحرفة وابداع للباحثة نجلاء الخضراء عرفت فيه الفسيفساء وتحدثت عن تاريخه وتطوره عبر العصور وطرق صناعة لوحات الفسيفساء وأساليب صيانتها وترميمها في الموقع وخارج الموقع وأكدت الباحثة الخضراء على قدرة الفنان والحرفي وابداعه في تحويل المادة الصمة إلى صور متحركة صارخة تتحدث عن أصالة التاريخ وحضارة الماضي موضحة الخطر المحيط بتلك الحرفة مطالبة بدعمها والبدء بخطوات الحفاظ عليها وانقاذها والعمل على تنميتها وإعادة تدويرها.
وكذلك كان هناك مقالات عن صناعة الزجاج المعشق للأستاذ الدكتور أحمد الحضر رئيس قسم التاريخ في كلية الآداب، وحرفة الرخام في الحضارة العربية بقلم الأستاذ الدكتور عمار محمد النهار، وحرفة تخريز الخزف الدمشقي حرفة آلت إلى الزوال من اعداد الباحث محمد عدنان الجوهرجي، والخزف الدمشقي بين التاريخ والحرفي والواقع بقلم الأستاذ محمود محمود، وحرفة الدهان الدمشقي للأستاذ محمد ناصر، والمدرسة الدمشقية في انتاج الحرير وصناعته التقليدية بقلم الباحث محمد فياض الفياض، والحرف اليدوية في دير الزور خلال العصر العثماني 1516-1918م للدكتور رامي الضللي، المنسوجات التدمرية بقلم عبيدة حاتم خلوف، كما تضمن العددان تغطية لأبرز نشاطات الاتحاد العام للحرفيين ونشاطات الاتحادات الفرعية في المحافظات . وكانت الخاتمة قراءة في كتاب الطب الشعبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى