مفالات واراء حرة

مهنتى تاجر شنطة ، بكل فخر

مهنتى تاجر شنطة ، بكل فخر

بقلمِ – محمد حمدى

بلا أدنى شك أن الذين يعتقدون أن مهنة تاجرالشنطة إهانة ، على خطأ كبير؛ لأن تلك المهنة مثل باقى المهن الشريفة الأخرى كالنجارة ، والحِدادة ، والفِلاحة ،و الصيد……

مهنتى تاجر شنطة بكل فخر ؛ لأنى أرفض البطالة ، وأحب الكسب الحلال ، كما إنى أحب السفر، والترحال ،بالإضافة إلى حبى للحركةِ ،والنشاط ِ!

العمل الغير شريف كتجارة المخدرات ، والدعارة ، والنصب ، والرشوة…… هو فقط الذى فيه إهانة ؛ لأنه يقل مِن قدر صاحبه !

بدأت العمل فى مهنة تاجر الشنطة من يوليو 2007 م ، حتى نوفمبر 2010م ، ثم عملت فى مهن أخرى (فلاحة ، دعاية، أدوية …. )، ثم عودت إلى مهنة تاجر الشنطة ،بكل حب ؛ لأن تلك المهنة فيها مميزات تناسبنى : أبرزها الكسب الحلال ، والسفر ، والحركة !
وكنت قد تخرجت من كلية التجارة ، جامعة الأزهر ، عام 2005م ،بتقدير جيد، ثم أخذت أبحث عن وظائف ،حتى جاء شهر يوليو 2007 م ، وعملت فى شركة تسويق لمدة عام ، وثلاثة أشهر ؛ شربت مهنة التسويق -عملت مندوب ، ثم مدرب تسويق ، ثم مساعد مدير فرع دسوق-، ثم عملت تاجر شنطة عامَين أخرَين -من أكتوبر 2008م إلى نوفمبر2010م-.

درست فى معهد لغات ،وحاسب ألى -المعهد البريطانى بدسوق-، وأخذت دورات كثيرة فى اللغات ، والحاسب الألى -مِن معهد أون لاين بدسوق ، والمعهد البريطانى بدسوق-تعادل معهد أخر-الدورات- ؛ لكى أحصل على وظيفة مرموقة ،مِن إيراد مهنة تاجر الشنطة ، التى لا تعجب البعض!

عودت إلى مهنة تاجر الشنطة فى يناير مِن هذا العام حتى الأن ، بكل إشتياق ، راجيًا الله -عزوجل-أن يرزقنى الكسب الحلال، الطيب !

عملت فى الصحافة مِن نوفمبر 2012م ، حتى لحظة كتابة السطور ، ولكن تلك المهنة بالرغم إنها مهنة لها وضع إجتماعى مرموق ، إلا إنها غير مربحة ؛ لأن الصحف ، والمواقع التى عملت بها ،صغيرة ، والعمل فى الصحف ، والمواقع ،الكبيرة ، التى فيها دخل ،صعب ، وليس مستحيل بالنسبة لى .

فالحمدلله الذى وفقنى إلى العمل الشريف ، واللهم اغننى بالحلال، يا أكرم الأكرمين ، وصل وسلم على حبيبنا وسيدنا محمد ، واللهم زدنى علمًا نافعًا ، يا أكرم الأكرمين ، وصل وسلم على حبيبنا وسيدنا محمد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى