مفالات واراء حرة

صدى مصر “من يُؤتمن على العرض لا يُسأل عن المال “بقلم/ نورا عواجه

من يُؤتمن على العرض لا يُسأل عن المال
بقلم/ نورا عواجه
زى أى حاجه جديده بنشوفها على مواقع التواصل الاجتماعى وتلفت النظر لاقت هذه الجمله من فتره صدى كبير ، وحاز هذا التصرف على إعجاب الكثير من الناس والشباب خاصة..
وشيء طبيعى أن يكون هذا التصرف من الأب محل قبول ورفض من ناس كتيره ، زى أى حاجه معرضه للرفض والقبول ..
يعنى الأب لديه الحق أن يطبق مبدأ كى تسود الأخلاق والفضيله فى المجتمع ويسعى جاهدا أن يجد حل لأرتفاع الأسعار وغلاء متطلبات الزواج ،
على يقين منه أن أختيار الزوج المناسب الذى يتقي الله في أبنته ويضعها أمانه فى رقبته ، يصون عرضها ويحفظ كرامتها أهم بكثير من المال الزائل ،
ومن وجهة نظرى المتواضعه جدا ، أنا مختلفه تماما مع تصرف هذا الأب وإن كانت النوايا طيبه ،طبيعى إن أغلب الأباء والأمهات هدفهم الأول والأوحد فى الحياه هو سعادة بنتهم ومستعدين يعملوا أى حاجه مقابل سعادتها ،
بس السعاده دى مش هتتحقق إلا مع راجل بحق وحقيق يتصف بمواصفات الرجوله كما يجب ، رجل إذا أحب إبنتك أكرمهما وإذا كرهها لم يُهنها.. رجل جسد الدين والخُلق فى شخصه كما قال رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم
(إذا آتاكم من ترضون دينه وخُلقه فزوجوه )
ولكن إيه الضمان للأب والأم إن الزوج مش هيتغير مع الوقت ؟؟
إيه الضمان أنه يفضل بالصوره والوضع ال خطب بنتك عليه ؟؟
ايه الضمان إنهم مايتعرضوش للحسد والسحر ال خرب وهدم بيوت كتير وشتت أسر أكتر ولا حول ولاقوة الا بالله ،
البدايات دائما جميله والثبات فقط للصادقين
فبلاش نبص تحت رجلينا مفيش حاجه بتثبت على حالها ،
الرسول عليه الصلاة والسلام كان يسأل الله الثبات ويقول( يامثبت القلوب ثبت قلبي على دينك )حضراتكم متخيلين ده الرسول وهو من هو ، فما بالنا نحن ،
الوقت والزمن أختلفوا دلوقتى ،
وبقينا فى زمن فتن وشهوات وعالم مفتوح على بعضه والقابض على دينه كالقابض على الجمر ،
والإخلاص والتقوى بقوا عمله نادره إلا من رحم ربي ،
يعنى نادر جدا من الشباب ال هيقدر هذا التصرف النبيل من الأب
والأغلب هينسي وما هيصدق
ولو الزوج ده راجل بحق وحقيق هيرفض التصرف ده ويتمسك برفضه ويصمم أن عروسته تاخد حقها بما يرضي الله ،
ودلوقتى مع الأسف الشديد بنشوف حالات بتبان على حقيقتها بعد الجواز تحس وقتها أن الأب مش بس كان مفروض يكتب عليه قايمه بس ده كان مفروض ياخد عليه إقرار بعدم التعرض ،
وعليه ،، رساله لكل أب بما إنك مش بتجوزها (عمر بن الخطاب ) ، ولا (عثمان بن عفان) ، ولا (على بن أبي طالب) يبقى أدى بنتك حقها بما يرضي الله من غير مانحطها فى مزاد لكل من يزود ..
إديها حقها خاصة أن الزوجه دلوقتى بتشيل نص الجهاز وأكتر يعنى الطرفين بيعانوا نفس المعاناه فى تأسيس بيت الزوجيه ..
يبقي نرحم بعض بس كل واحد ياخد حقه ،
لانه لو لاقدر الله الجوازه فشلت بسبب الواقع المرير ال إحنا عيشينه وتدنى الاخلاق والسلوكيات والزوجه فضلت الإنفصال غالبا الزوج بيحطها تحت ضغط إنها تتنازل عن كل حقوقها مقابل أنه يطلقها وده بيحصل فعلا .
يعنى الزوجه هنا هى الخسرانه ،،
ووقتها الأب هيندم انه أضاع حق بنته وقدم للزوج فرصه ذهبيه فى الخلاص من زوجته بمنتهى السهوله ، لانه مش مُكلف بأى شيء وبالتالى مش هيتردد لحظه أنه يضحى بيها لانها رخيصه فى نظره هو قبل الناس ،
وأخيرا
أسال الله العظيم أن يرزق شبابنا وبناتنا بالأزواج الصالحين والزوجات الصالحات وأن يُنعم عليهم بعيشة هنيه تُرضي الله ورسوله ، وأن يجعلهم من سعداء الدنيا والأخره
والسلام ،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى