ثقافات

مملكتى “بين الميم والياء” بقلم بكرى دردير

مملكتى “بين الميم والياء”

دعينى اســـــــافر فيكى .

واجــــوب مدائن العشق بعينيكى

واكتب على جدار القلب آبياتى.

يامن رقصت على آوتار القلب ليلاتى.

فغنى الشوق بعينيكى

آهــــــــواكى ياحياتى.

أحبك وفى عينايا حــــروف الشوق

إليكى سيدتى

وســحرك..وذكرى.

إن اغمضــــــــت جــفنى لحظه عنكى

فطيفك بصدرى يحـركنى

ليحتويكى.ويرويكى.

وأنا اناديكى حبيبتى

أشــــتاق للســـــهرمعكى

 فمن غــــــيرك دره عشقى

ومن غيرك حــبيبتى قره عينى

وللروح مـســــره قلبى

أحبك وآناجيكى

سيدتي العنيده …

كيف استطعت أن تتسللى إلي قلبي

لتجمع أبياتي … وتشكل حروف قصيدتى

كيف نامت هكذا بعمق روحي …

ثم تصحو لتفعل بي  ما تريده

كيف تأمرني موﻻتي

فأجري نحوها ملبيا

كعبد يعشق سيده ..

مملكتى “بين الميم والياء”

 جمعت أزهاري في سلة واحدة

وتداخلت بقسماتي وملامحي

كطفلة متمردة

وتنسمت هوائي عبر رئتيها

وجمعت كل اﻷفئدة

 أسالكي يا موﻻتي

هل حقا أنتى بشر مثلنا؟

يا من زرعتي بعمق قلبي ألحانك

وغرزتي ورودي

علي أطراف بستانك

ونسجتى خيوط حياتي

من تفاصيل فستانك

وطهرتي نفسى بملامسة إيمانك ..

مملكتى “بين الميم والياء”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى