اخبار عربيةالأخبارالطب والصحة

ممرضي مستشفى الحسن الثاني بأكادير مهددين بالاصابة بفيروس كورونا

  • ممرضي مستشفى الحسن الثاني بأكادير مهددين بالإصابة بفيروس كورونا

 
الممرضين العاملين في مصلحة الوقاية  يعيشون حالة من الخوف و الهستريا تلنفسية بسبب اوضاعهم  بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني في مدينة أكادير، بعد اكتشاف إصابة مريض بفيروس كورونا المستجد كان قد أدخل إلى المصلحة المذكورة دون اتخاذ التدابير الازمة للاوضاع  الصحية .
مصادر من المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير تقر أن ممرضي العلاجات الاستعجالية والعناية المركزة بالمستشفى يتخوفون من أن تكون قد انتقلت إليهم عدوى الفيروس من شخص المصاب الذي كان تحت رعايتهم دون معرفة اصابته بالفيروس .
وتعود تفاصيل الواقعة، حسب الممرضين  إلى شكهم  في الحالة الصحية لمريض وفد على المستشفى ووُضع في مصلحة الأمراض المعدية والتعفنية، كونه كانت تظهر عليه أعراض “كوفيد-19″، لكن مسؤولي المستشفى أخبروا الممرضين بأن الشخص المعني خضع لتحليل كانت نتيجته سلبية.
شكوك الممرضين الذين أشرفوا على رعاية المريض المعني لم تبدّدها تطمينات مسؤولي مستشفى الحسن الثاني، واستبدّ بهم الخوف على سلامتهم وعلى سلامة أفراد عائلاتهم، ما دفعهم إلى الإتصال بمسؤولي المستشفى الذي أكّدوا مرة أخرى أن المريض ليس مصابا بفيروس كورونا المستجد.
وأمام هذا الوضع، وجد الممرضون أنفسهم مجبرين على التعامل مع المريض المشكوك فيه، حيث مكث تحت رعايتهم أربعة أيام قدموا له خلالها العلاجات الضرورية دون اتخاذ أي إجراءات لحماية أنفسهم من الإصابة بـ”كوفيد-19″، لعدم توفرهم على وسائل الحماية.
وكانت مفاجأة الممرضين بعد إصرارهم على إخضاع المريض لفحص “TDM THORACIQUE”، وهو تشخيص صدري، أن هناك أعراضا عضوية في رئته، ما عزز الشكوك بكونه مصابا بـ “كوفيد-19″، وهو ما تأكّد بعد إجراء التحليلات المخبرية له التي جاءت نتيجتها إيجابية.
وتأكد  مصادر موثوقة من المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، أن الممرضين الذين خالطوا المريض الذي تأكدت إصابته بفيروس “كورونا” المستجد قبل يومين، تم إخضاعهم لتحليلات ويوجدون في الحجر الصحي، وسط مخاوف من أن يكون الفيروس قد أصاب عددا كبيرا منهم وحتى عائلاتهم، خاصة وأن المريض تنقّل خلال أربعة أيام بين أربعة مصالح في المستشفى و عددهم ليس باليسير .
وأفادت المصادر ذاتها أن هذه الواقعة المحاطة بكثير من التكتّم أظهرت “وجود استهتار في التعاطي مع ما تتطلبه المرحلة من حزم وصرامة لمنع انتشار الفيروس”،  الجهات المسؤولة في المستشفى لم تعط اي توضيح او تنكر الأمر ، وترفض طلب جهات إعلامية للتوضيح الواقعة .
وقال مصدر من المستشفى للموقع اعلامي : “غادين غير بلا إله إلا الله. الممرضون ما عندهومش حتى الكمامات ولا القفازات، ويضطرون إلى شرائها من جيوبهم”، فيما قال ممرض: “خدامين في ظروف كارثية، ولكن ما نقدروش نحتجو دبا، حيت الوضعية حرجة”
و للاشارة وصل صباح اليوم وفد طبي عسكري عالي المستوى قد يكون بسبب الوضع بالمستشفى و الخطأ الفادح الذي إرتكبه مسؤولو اكبر مؤسسة طبية بالجهة
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى