مفالات واراء حرة

ملحمة فى حب مصر تعكسها مسلسلات رمضان

ملحمة فى حب مصر تعكسها مسلسلات رمضان

بقلم دكتورة: منى عكاشة

رسالة الإعلام الهادف جذب الانتباه لكل فرد فى الأسرة توصيل رسائل ايجابية للشعب المصري وبعد فترات طويله من التعتيم وحجب الرؤيه الصحيحة لحقائق غابت عن الاذهان ومحاوله لتحويل فكر الشباب الى سلبيات تعوق تقدمهم ظهرت أخيرا مسلسلات هادفه ومتميزة واعمال درامية اكثر من رائعة تعكس بطولات لشخصيات قادت معارك شرسه لحماية مصر ولا نعرف عنهم شئ انهم رجال الظل ممن يحملون على عاتقهم حب وطن وحماية شعب
فلاول مرة منذ سنوات يلتف كل افراد الأسرة ليشاهدوا مسلسل بهذه الروعة وحسن الاداء واختيار الممثلين والاهم انه يعكس قصص حقيقية لأبطال نجهلهم لطبيعه عملهم السرية ولكن جاء الوقت ليعرف الشعب المصري حجم مايعانيه هؤلاء الأبطال وهم مجهولون للعامه ولا يعرفهم احد وقدلا نعلم حجم مايقدموه الا بعد رحيلهم عنا هكذا ماجسدته حلقات المسلسل الأكثر من رائع ( هجمة مرتدة) الذى عكس ملحمه فى حب مصر والاجمل ان كافة أعضاء الأسرة تتابع مثل هذا النوع من الدراما بشغف وحب وترقب للاحداث الغير متوقعه بين الاثار والتشويق

اما الدراما التاريخية للمسلسل المتميز ( الاختيار2) والذى آثار ذاكرة المصريين لحقبه من التاريخ كانت الاسوأ على الإطلاق فى حياة شعب مصر فترة حكم الاخوان ومااقترفوه من تجاوزات راح ضحيتها خيرة شعب مصر ليذكروا الشعب المصري بما عاناه فى هذه الفترة ومحاولة بث الفرقة وشق الصف داخل نسيج الشعب المصري
نحن نستمتع بالمشاهدة بشغف لسرد هذه الحقبه لنصل إلى النصر الذى نحن فيه الآن وليتذكر شعب مصر الأبى انه خرج بالملايين يبايع الرئيس السيسى من أجل حياه افضل وهو مانعيشه الآن وبكل فخر ونحمد الله على مهمة الأمن و الامان بعد ان سيطرنا على الإرهاب الذى طالما حاولت الفئة التى لفظتها مصر تخويفنا به لكن بفضل من الله وسيطرة القيادة الحكيمه استطاع الرئيس السيسي ان يظهر مصر فى ثوبها الجديد وهانحن نتميز بالاعمال الرمضانية التى تتصف بقمة فى الروعه احبها الشعب المصري ويتابعوها بشغف وحب وعزة وفخر واحساس بالنصر
انه الاختيار الصعب للمسلسلات الأفضل فى رمضان 2021
منذفترة وجيزة كانت الدراما والاعلام مضلل لعقول البشر فالاعلام المرئي هو الضيف الاجبارى على البيت المصري فهو لايطرق الابواب وانما يقتحم البيت ليشكل فكر البشر اما الأفضل او الاسوأ
وهانحن نجد الأفضل فى مسلسلات هادفه جعلت الجميع يغير محطات التلفاز عن مسلسلات تاتى لتشوه الفكر والرأى وطموحات الشباب بتصوير الجدعنه بالفتوه او الشباب بمثل هذه الصورة الرثه التى انتقدها الشباب الواعى نفسه ومع كم الالفاظ وعكس صورة سلبيه لنموذج الجدع كره الشعب المصري هذا الاداء واحترم الاداء الراقى لنماذج ملهمه وبارادة قويه تم تغييرالمحطه الى مسلسلات عظيمه تترك فى النفس اثر جميل واحساس بالوطنية والولاء والانتماء لبلد بحجم مصر
فلنرفع القبعة لاعلام راقى يحترم عقول كوادر المصريين ويرتقى بمصر التى ستقود العالم بعد فترة وجيزة
ونرى الشعب المصري يملى ارادته ورغبته الواضحه بارتفاع نسب المشاهدة المسلسل الاختيار2بعد الروح المعنوية العالية التى تركها اثر الاختيار 1رمضان الماضى والذى جعل كل اطفال مصر يتمنون ان يكونوا المنسى الضابط المصرى الوطن الأصيل الذى ضحى بنفسه فداء لتراب مصر وفضل الشهادة وهو يحمى تراب وطنه رافع الرأس المسلسل الذى ألهب روح التضحية والايثار والوطنية وجسد كافة المشاعر الوطنية ليأتى ( الاختيار2) ليوقظ ذاكرة المصريين ويعطيهم رسالة ان ماوصلنا له الآن من امن واستقرار وتقدم فى الاقتصاد والبناء والتنمية والعمران دفع ثمنه رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه من خير اجناد الارض
اما ماجسده مسلسل( هجمة مرتده ) من صورة لم ولن نراها لرجال الظل والجنود المجهوله وهم رجال المخابرات المصريةوالتى غابت قصصهم وبطولاتهم منذ فترات فنذكر اخرهم مسلسل رأفت الهجان والحفار وغيرها من القصص التى شغفنا معرفتها لتوضح مدى معاناة هؤلاء الأبطال فى حفظ الأمن والامان لبلدنا الحبيب وقد تجبرهم الظروف على ان يعيشوا حياة مختلفة بشخصيات مختلفة بعيدا عن اسرهم فقط ليكشفوا اسرار تآمرات وليتمكنوا من حماية وطن
ووسط هذا الصخب والتصارع داخل البيت المصرى على المسلسلات الدرامية برمضان تتجه مؤشرات البحث نحو مسلسلى الاختيار2 وهجمة مرتده

تحية فخر واجلال لكل عمل وطنى أعاد للأسرة المصرية حب الإعلام الهادف دون اى لفظ خارج او خدش للحياء او استخفاف لعقول واعية او تصدير صورة زائفة لنموذج غير هادف

اليوم والمصرى يحتفل بأكبر حدث تاريخى بنقل مومياوات العصر الفرعونى يجب أن ننتقى مانقدمه له من دراما تلفزيونية واعمال تليق بالفرعون المصرى
وهكذا تحققت كلمة الرئيس مصرقد الدنيا وهتبقى قد الدنيا بقيادة واعية أصيله وإعلام. راقى يتعامل مع عقول منيرة ويبث روح الوفاء والإنتماء والوحدة فى كل بيت مصرى

حقا إنها أعمال تستحق التكريم والتخليد والشكر لكل من ساهم فيها وباخراجها بهذه البراعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى