تقارير وتحقيقات

  ( ملامح مصرية ) اتصال الأستاذ

  ( ملامح مصرية ) اتصال الأستاذ
بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم
تلقيت اتصالا من أستاذي في الصحافة الكاتب الصحفي القدير عبد المعطي أحمد نائب مدير تحرير جريدة الأهرام وقدم الشكر للحديث عنه أثناء وجودي على الهواء مباشرة في القنوات التليفزيونية القاهرة والدلتا والقنال وعملي معه ودعمه لي ٠
ماقلته هو القليل من الكثير تجاه أستاذي عبد المعطي أحمد فقد عرفته وتعاملت معه عن قرب وعملت تحت رئاسته لمجلة صوت الشرقية في التسعينيات ثم صحف الشراقوة والفداء والإنسان وتعلمت منه الكثير ٠
عندما قررت تقديم كتابي الأول ( ملامح مصرية ) إلى المكتبة العربية حرصت أن يكتب مقدمته وقد رحب بكل سعادة وقد اخترت هذا العنوان لكتابي إعتزازا بالصفحة التي كنت أكتبها في مجلة صوت الشرقية بهذا العنوان خلال فترة عملي معه ٠
ماكتبه أستاذي عبد المعطي أحمد في تقديمه الواقع أكده حيث قال :
عرفت إبراهيم خليل إبراهيم عاشقا لمصر وترابها ونيلها وناسها يتحدث عنها بحماس وعشق ويعلو صوته عندما يشعر بأن هناك مساسا بها وعرفت إبراهيم خليل إبراهيم صحفيا من منبت رأسه إلى أخمص قدميه ، أحبها وذاب في هواها ، قلمه دائما في يده ، عقله يفكر في الخبر والتحقيق والحوار الحديث والصورة .
كما قرأت له في مجلات العربي الكويتية والمنهل والجيل والدفاع السعودية السعودية ومنبر الإسلام وجريدة المساء .. الخ .
وعرفته عن قرب وتعاون معي عندما كنت رئيسا لتحرير مجلة صوت الشرقية وجريدة الشراقوة وجريدة الإنسان فكان مثالا للصحفي النشط الواعي يكتب المقال وكل الفنون الصحفية بصورة رائعة ومن هنا فلم يكن مفاجئا لي أن يطلب مني كتابة مقدمه لكتابه الأول فهو يملك القدرة على إصدار كتاب كل شهر ويتميز بالتنوع في نفس الوقت .
أنه يستطيع أن يصدر كتابا دينيا وكتابا فنيا وكتابا تاريخيا ربما لأن ثقافته المتنوعة أمدته بزاد كبير ومتنوع .
كتابه هذا ( ملامح مصرية ) يتناول سيرة عدد من رموز مصر تركوا بصمة بل بصمات في تاريخ بلادنا الممتد ، واعتمد في إستقاء معلوماته ليس فقط على المراجع والكتب بل استخدم حاسته الصحفية العالية في المقابلات والحوارات الحية التي أجراها مع هؤلاء الرموز الذين سطروا صفحات ناصعة في تاريخ مصر المعاصر .
أنها بداية مشجعة وطيبة وموفقة ، وأؤكد أن ( إبراهيم خليل إبراهيم ) لن يتوقف عندها وإنما سوف يتبعها بالمزيد .
وله مني كل التوفيق والنجاح .
تحية إلى استاذي الكاتب الصحفي العزيز عبد المعطي أحمد وماقلته عنه لمحة وفاء في زمن قل فيه الوفاء ٠

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى