اخبار عربية

مـسرحـية النـظام الكــويتي تجــاه اسـرائـــيل

مـسرحـية النـظام الكــويتي تجــاه اسـرائـــيل

كلنا يعرف ويعي جيدا ان النظام الكويتي هو عبارة عن مستعمرة بريطانية امريكية وان شيوخها هم خدم الى امريكا
و أوربا بل ان الكويت هي ولادة من ام بريطانية منذ ان حملت بها تسعة شهور تحت العلاج التخطيطي اثناء الحمل حتى ولادتها الى العالم التي جعلت منها دولة تسمى دولة الكويت

وبدليل ان امريكا وبريطانيا اخرجت العراق من الكويت ليس لأجل سواد عيون الكويت ولكن كونها بنتها المدللة ولا تقبل ان يخطفها احد ويضمها بأحضانه


لذا فأن من المضحك المخزي ان يتصنع النظام الكويتي امام العرب والعالم موقفة الرافض للاحتلال الاسرائيلي لفلسطين
وهذه الحركات المضحكة التي لا يصدقها الا مجنون او قليل الادراك والخبرة ماهي الا(مســـــــرحــــــــية من النـــــــــــظام الكـويــــــــتي تجــــــــاه اســـــــــــرائــــــــــــيل )

والمسرحية المزيفة الكاذبة توضح للعالم ان الكويت رافضة للاحتلال الاسرائيلي لفلسطين ورافضة لكل اتفاقات السلام مع اسرائيل من جه وفلسطين والعرب من جه اخرى وماهي الا مواقف كاذبة خداعة تبين الوجه الاعلامي الابيض المزيف للكويت امام العالم لان حقيقة خارج الهيكل بياض وداخلة اسود خداع كاذب وتتكون المسرحية الكويتية من عدة فصول


الفصل الاول من المسرحية هو رفض النظام الكويتي لمشروع خارطة الطريق بين اسرائيل وفلسطين
والفصل الثاني هو عندما قام رئيس مجلس الأمة الكويتي يرمي “صفقة القرن” في سلّة المهملات … ما يُسمّى “صفقة القرن”، مكانها المناسب والحقيقي هو مزبلة التاريخ”، قبل أن يلقي بها بسلة المهملات


وهذا الموقف الكويتي ليس مضحك فقط بل هو لعب على العقول لأنه كيف الكويت تتجرأ على فعل هذا الموقف وهي بنت امريكا واسرائيل !!!؟؟؟ وخصوصا ان الكويت تسمي امريكا و أوربا بالدول الصديقة كونها هي من حررت الكويت من العراق وجعلت لها اسم دولة بعدما كانت محافظة عراقية بعد غزوا العراق للكويت اثناء حكم صدام الذي ضمها للعراق بأسم المحافظة رقم 19 وهي محافظة الكويت


اما الفصل الثالث للمسرحية الكويتية وهي تتضمن موقف الكويت الرافض للتطبيع من اجل السلام بين العرب واسرائيل والذي هو مقترح من دولة الامارات العربية وحكامها من اجل التقارب بين اسرائيل والعرب ومن اجل السلام بينهما وحل الخلافات ومن اجل السلام العالمي وكانت المسرحية الكويتية للرفض التام وهو ضحك على العقول ايضا وموقف الكويت شبيه للطفل الذي يبكي من اجل ان يمنع والدة للذهاب الى دائرته والوالد يساير مشاعر ابنه ويقول سأجلب لك معي بعض من الحلويات

والالعاب لأنه من المستحيل ان يترك الوالد دائرته من اجل ارضاء طفله الصغير الذي لا يعرف الخطأ من الصواب
اما الفصل الرابع للمسرحية الكويتية هو اتخاذها للقرارات والرفض لقرارات الدول العظمى ك امريكا ودول أوربا او الصين والوقوف بوجوههم سواء الاعتراض على قرارات السلام التي تخص اسرائيل او القرارات السياسية والاقتصادية الاخرى ومن ثم ابراز للعالم موقف الكويت الدولي الرافض والمعترض وهذا الموقف الكويتي هو مضحك وضحك على العقول ايضا لأن الكويت مستعمرة امريكية بريطانية بين الطرفين


لذا حبيت ان اوضح لكم بعض من فصول المسرحية الكويتية السياسية التي لا يسعنا ذكرها ولكن ذكرنا الخلاصة فيها والتي هي واضحة كالشمس في وسط النهار ولكن هناك من لا يعرفها خصوصا الذي ليس لها دراية ومعرفة بالسياسة الدولية

الكاتب والصحفي
أحمد ذيبان أحمد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى